الجزائر ليست في حاجة إلى شد وجذب ومناورات سياسية وإعلامية، بل هذه ستدفعها إلى تراجع على مختلف الأصعدة، ولكنها في حاجة لحسن الاستماع وحسن التواصل وترتيب الاولويات،
الجزائر ليست في حاجة إلى شد وجذب ومناورات سياسية وإعلامية، بل هذه ستدفعها إلى تراجع على مختلف الأصعدة، ولكنها في حاجة لحسن الاستماع وحسن التواصل وترتيب الاولويات،
خاصة وأن الأغلبية الفاعلة متفقون على المفاصل الأساسية لمتطلبات المرحلة القادمة في القضايا المحلية والإقليمية والدولية، بقي ضرورة التوصل إلى توافقات في القضايا التفصيلية، وهذا يتطلب: صلابة في المباديء، مرونة في التعايش، حزم في الخيارات وسرعة في الإنجاز.
د عبدالقادر سماري