في جلسة حوارية بالأمس مع الأستاذ محمد يعقوبي والأستاذ مصطفى، وبعد تدبر، توصلت إلى هذه النتيجة:
في جلسة حوارية بالأمس مع الأستاذ محمد يعقوبي والأستاذ مصطفى، وبعد تدبر، توصلت إلى هذه النتيجة:
لو نتفطن، نحن الجزائريون، لِما يجمعنا وما عندنا من قواسم مشتركة، وما حبانا الله به من خيرات، وما تفردنا به من موقع جيوإستراتيجي مُتَمَيِّز، وما عندنا من طاقات مادية وبشرية ... لو تفطنا لذلك لإستطعنا أن نحقق قفزة نوعية في جميع المجالات وَلكُنَّا رُوَّادا لنهضة إسلامية عربية إفريقية آسيوية تتخطى كل الصعاب وتتجاوز كل التحديات ...
فقط نحتاج لشيء قليل من قبول بعضنا البعض وشيء بسيط من نكران الذات وشيء يسير من التعاون في المتفق فيه وهو كثير ...
ولكن يا للأسف : نفوسنا وأهواؤنا طغت على عقولنا فَضُعْنا وأضَعْنا ... ورغم ذلك أقول : لم يفت الأوان ويمكن الاستدراك.
د. عبدالقادر سماري