للسياسيين والقانونيين، وخاصة القانون الدستوري:
للسياسيين والقانونيين، وخاصة القانون الدستوري:
كما يقول الشباب ( بصحتهم، الغرب عموما والأوروبيين على الخصوص، أخذوا منا اللب ورموا القشور لنا لنتصارع عليها ) :
وأنا أحضِّر بحثا حول ( قواعد الحكم وأصوله ) رجعت إلى كتاب كان قد أهداه لي قبل ثلاثين سنة ( الدكتور توفيق الشاوي رحمه الله ) وهو ( فقه الخلافة وتطورها لتصبح عصبة أمم شرقية ) الكتاب هو النسخة العربية المترجمة عن الفرنسية لرسالة الدكتوراه للأستاذ ( عبدالرزاق السنهوري رحمه الله ) التي ناقشها بجامعة ليون بفرنسا ، سنة 1926، أي قبل 100 سنة تقريبا من الآن.
أعدت قراءة معظم فصولها، ورجعت إلى الواقع الإسلامي والعربي والاوروبي، العرب والمسلمون يتناقشون ويتصارعون عن كلمة ( الخلافة ) بين قابل لها ورافض، أما الأوروبيون فقد أخذوا بروح الخلافة وبما جاء في هذه الرسالة التي كُتِبَتْ قبل أكثر من 25 سنة من ظهور فكرة الاتحاد الأوروبي، وعلينا أن نعلم أن المشرف على الرسالة هو أحد أكبر فقهاء القانون الفرنسي ( إدوارد لامبار Edouard Lambert ) الذي كانت له بصماته في القانون الفرنسي، وبفضل مجهودات هؤلاء أصبح الاتحاد الأوروبي في صيغته الحالية صورة طبق الأصل للنظرة التي جاء بها الأستاذ ( السنهوري ) في رسالته عن فقه الخلافة، وما أكثر ما استفادوا من مجهوداتنا ووظفوها لخدمة أوطانهم وشعوبهم، وبقينا نحن نتنافس ونتصارع على القشور والمظاهر، ولقد حدثت لي شخصيا أمور من هذا القبيل لما كنت أحضر الدكتوراه بجامعة قرونوبل، كما حدثت لمعظم باحثينا في مختلف التخصصات، ربما نرجع لها في مناشير أخرى ... أقول : بصحتهم أما نحن ف ....
د. عبدالقادر سماري