إلى المهمومين من حال الامة وما وصلت إليه، إلى السائرين في درب الصلاح، إلى السالكين طريق الفلاح، وخاصة إلى الثابتين رغم الظلم والظلمات :
إلى المهمومين من حال الامة وما وصلت إليه، إلى السائرين في درب الصلاح، إلى السالكين طريق الفلاح، وخاصة إلى الثابتين رغم الظلم والظلمات :
لا تحزنوا ولا تبتئسوا ولا تقنطوا، إنما هو المخاض، والمخاض هو تلك المرحلة قبل الوضع، فقبل الولادة: آلام وصراخ وبكاء ودماء ودموع ، قد تطول ولكنها لا تدوم، قد تعصر صاحبها عصرا ولكن لا تفنيه... وطِّنوا أنفسكم على فعل الخير والدعوة إليه، وعلى الآمال رغم الآلام، وعلى الوقوف رغم السقوط... استمسكوا بما تدعون الناس إليه، أحسنوا الظن في شعبكم، وخاصة:
أحسنوا الظن في ربكم ولا تستعجلوه فإنه لن يَتِرَكُم أعمالكم.
وأكثروا من الدعاء مع إتقان العمل ...
فقريبا إن شاء الله يكون المولود ... ويقولون متى هو ؟ قل عسى أن يكون قريب !!!
فصاحب الأمر قال : ( لا تبخسوا الناس أشياءهم ) قالها ثلاث مرات في كتابه ... ويقيناً هو لن يبخسكم أشياءكم ...
جمعة مباركة للجميع.
د. عبدالقادر سماري