تسعينات القرن الماضي كانت الأوضاع في الجزائر جِدُّ ساخنة، وكانت كل كلمة لها آثارها، سلبا أو إيجابا، في تلك الأثناء كانت تعقد لقاءات إذاعية وتلفزية، دُعِيت إلى حصة تلفزيونية، جلسنا في المكتب الوطني لحركة المجتمع الإسلامي نتشاور ماذا يجب أن يقال وما لا يقال، وأنا خارج من المقر نحو التلفزيون، قلت للشيخ محفوظ نحناح رحمه الله : قل لي كلمة أخيرة، قال لي : إذا كُنْتَ في حَاجَةٍ مُرْسِلاً فَأَرْسِل حكيما ولا توصه، ثم أخذ بيدي وقال: أثناء النقاش ضع رجليك في الجليد
تسعينات القرن الماضي كانت الأوضاع في الجزائر جِدُّ ساخنة، وكانت كل كلمة لها آثارها، سلبا أو إيجابا، في تلك الأثناء كانت تعقد لقاءات إذاعية وتلفزية، دُعِيت إلى حصة تلفزيونية، جلسنا في المكتب الوطني لحركة المجتمع الإسلامي نتشاور ماذا يجب أن يقال وما لا يقال، وأنا خارج من المقر نحو التلفزيون، قلت للشيخ محفوظ نحناح رحمه الله : قل لي كلمة أخيرة، قال لي : إذا كُنْتَ في حَاجَةٍ مُرْسِلاً فَأَرْسِل حكيما ولا توصه، ثم أخذ بيدي وقال: أثناء النقاش ضع رجليك في الجليد
La glace
حتى تحس بالبرودة في رأسك ثم تكلم.
تذكرت هذه القصة لما قرأت منشور أخي الأستاذ محمد يعقوبي تحت عنوان :
(المعارك الساخنة تحتاج إلى أعصاب باردة)
د. عبدالقادر سماري