قد لا يكون لك إنتماء حزبي ولكن من حقك، بل من واجبك، تجاه دينك ووطنك وشعبك أن تُفاضل بين البرامج والأشخاص وتختار الأقرب إلى الصلاح والإصلاح، خاصة إذا كنت من أهل الرأي والفكر والخبرة، وهنا تكون المسؤولية أكبر، فقد تصبح مطالب بالترويج والدعم والإعانة والتشجيع لِلأفضل حتى وإن لم يكن هو الأمثل.
قد لا يكون لك إنتماء حزبي ولكن من حقك، بل من واجبك، تجاه دينك ووطنك وشعبك أن تُفاضل بين البرامج والأشخاص وتختار الأقرب إلى الصلاح والإصلاح، خاصة إذا كنت من أهل الرأي والفكر والخبرة، وهنا تكون المسؤولية أكبر، فقد تصبح مطالب بالترويج والدعم والإعانة والتشجيع لِلأفضل حتى وإن لم يكن هو الأمثل.
د. عبدالقادر سماري