أعذروني عن بعض الكلمات في هذا المنشور، والتي لم أتعود عليها، ولكنني استأنس بكلمات (أبي بكر الصديق رضي الله عنه) التي قالها ل(عروة بن مسعود ) قبل إسلامه، حين جاء للرسول ، صلى الله عليه وسلم، يفاوضه بإسم المشركين في الحديبية، وقد زعم أن الصحابة رضوان الله عليهم سيفرون ويتركون الرسول، صلى الله عليه وسلم، وحده.
أعذروني عن بعض الكلمات في هذا المنشور، والتي لم أتعود عليها، ولكنني استأنس بكلمات (أبي بكر الصديق رضي الله عنه) التي قالها ل(عروة بن مسعود ) قبل إسلامه، حين جاء للرسول ، صلى الله عليه وسلم، يفاوضه بإسم المشركين في الحديبية، وقد زعم أن الصحابة رضوان الله عليهم سيفرون ويتركون الرسول، صلى الله عليه وسلم، وحده.
ومنشوري هذا بمناسبة الاتفاقية الأمنية التي عقدها المخزن مع الكيان الصhيوني، فأقول:
أيُّ خزيٍ وأي عارٍ، بل أي لعنةٍ لحقت نظام المخزن، إنها الردة والخيانة والدياثة واللؤم، فبعد التطبيع مع الكيان الصhيوني فها هو يقيم معه إتفاقية أمنية ولعل من بنودها، مما لا نعرفه هو الدفاع المشترك، والتي تشتم من خلالها تخويف الجزائر، وهنا وجب علي القول، إن كان هذا هدفك فقد خبت وخسئت من الآن، وإن كان ( أبي بكر رضي الله عنه ) قد قال كلماته مرة واحدة فإنني أقتبسها منه، وأقولها ثلاثا، للمخزن وللكيان الصhيوني:
( أمصص بظر اللات، إن كنت تظن أنك بهذه الانفاقية، تستطيع أن تخيف الجزائر، فلن يكون لك ذلك.
أمصص بظر اللات إن كنت تظن، بهذه الاتفاقية، بأنك تستطيع أن تُثْني الجزائر والشعب الجزائري عن دفاعه عن فلسطين ودفاعه عن الأقصى، فلن يكون لك ذلك.
أمصص بظر اللات إن كنت تظن، بهذه الاتفاقية، بأنك ستفرق الشعب الجزائري أو تشتت كلمته، فلن يكون لك ذلك) .
وإنني لا أظن أن الشعب المغربي الأصيل يوافقه عليها، فإن وافقه وسكت فحسبنا الله ونعم الوكيل،ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وإنني على أحر من الجمر منتظرا موقف ( جامعة الدول العربية ) و موقف ( منظمة التعاون الإسلامي ).
أما نحن فقد خطَّ طريقنا بيان أول نوفمبر في فقرته الأخيرة جاء فيها :
(... أما نحن العازمون على مواصلة الكفاح، الواثقون من مشاعرك المناهضة للإمبريالية، فإننا نقدم للوطن أنفس ما نملك).
د. عبدالقادر سماري