حين تدخل مسابقة أو امتحان أو إنتخابات أنت مطالب بتقديم أفضل ما لديك وتوظيف الأسباب بقدر المستطاع، ثم بعد النتائج، يمكنك، بل عليك أن تقوم بعملية التقييم والتقويم والمراجعة لمعرفة نقاط القوة ومواطن الضعف ... ولكن إحذر ! من أمور :
حين تدخل مسابقة أو امتحان أو إنتخابات أنت مطالب بتقديم أفضل ما لديك وتوظيف الأسباب بقدر المستطاع، ثم بعد النتائج، يمكنك، بل عليك أن تقوم بعملية التقييم والتقويم والمراجعة لمعرفة نقاط القوة ومواطن الضعف ... ولكن إحذر ! من أمور :
- أن تُرجِع الخسارة والهزيمة إلى سلوك وممارسات الآخرين، كأنهم هم (المعطي المانع).
- أو أن تُرجع الفوز والنجاح إلى ذاتك وقوتك وتخطيطك، كأنك أنت الواهب.
- واحذر من جلد الذات في الحالة الأولى، كما تحذر من العُجب في الثانية.
- واحذر من أن تُفسد الفرحة العامة لنزوة شخصية وحسابات ذاتية.
ولقد كنتُ أتعجب من الطلبة بعد الإمتحان في حالتين :
- إن تَحَصَّل على علامة جيدة يقول : لقد أخذتُ العلامة كذا، ينسبها إلى نفسه.
- وإن تَحَصَّل على علامة سيئة يقول : لقد اعطوني العلامة كذا. ينسبها لغيره ...
قل : كُلٌّ من عند الله.
عليك بذل الجهد وتقديم الأسباب ثم التقييم والتقويم والاستدراك ... وقبل ذلك وبعده الرضى والانطلاق نحو مواعيد أخري ...
لا تنحبس عند الهزيمة أو الفوز ... فلا يزال أمامك إمتحانات ومسابقات ما دُمْتَ على قيد الحياة ... فقط : أطلب الستر والرضى منه سبحانه ومنك الإنابة والخضوع.
د. عبدالقادر سماري.