ما هكذا تُحقن دماء المسلمين ولا هكذا يكون حسن الجوار ولا هكذا يُؤمر بالمعروف ويُنهى عن المنكر يا ( ابن كيران ) !
ما هكذا تُحقن دماء المسلمين ولا هكذا يكون حسن الجوار ولا هكذا يُؤمر بالمعروف ويُنهى عن المنكر يا ( ابن كيران ) !
استمعت *لما قاله* الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي والذي *أراد به لمز الجزائر*، ثم أعدت سماعه، ثلاث مرات وهذا ردي له :
- من حقه أن يكون مع بلده ويكون مع ملكه وولي نعمته، لكن ليس مقبولا منه أن يسكت على الخطيئة الكبرى التي ارتكبها المخزن وساهم فيها حزبه وزكاها سلفه، خطيئة التطبيع مع العدو الصhيوني الغاصب المجرم ، وليس من حقه الكلام عن الجزائر التي غدروا بها بالإتيان بالعدو الصhيوني على حدودها، واضعين المنطقة كلها في مهب التهديدات الأمنية الخطرة.
- في مثل كلامه هذا قيل المثل : سكت دهرا ثم نطق كفرا.
- تناسى كل الاستفزازات والظلم الذي قام به سلاطين المغرب الأقصى عبر العصور ضد جيرانهم في المغرب الأوسط .
- نسيى أو تناسى أن المخزن الحالي الذي هو بيد الأسرة ( المنسوبة للعلويين) إنما جاء بعد إنقلاب دموي على السعديين سنة 1666 وقد بدؤوا عهد حكمهم بالغارة على تلمسان ثم رجعوا مدحورين.
- أن تعاون المخزن العلوي مع الكيان الصhيوني الذي نشهده هذه الأيام إنما هو إمتداد لتعاونه عدة مرات مع الجيوش الاسبانية والجيوش البرتغالية لغزو الجزائر في القرون الماضية.
- أن صاحب الفيديو لما تكلم عن المستفيد من الفوضى في المنطقة لم يجرؤ أن يقول ( المستفيد هم الصhاينة والصليbيين ) بل قال ( المستفيد هم أعدائنا الحقيقيين والطبيعيين والمنصوص عليهم في الكتاب الكريم ) فلم يستطع أن يذكر الآيات والنصوص التي يحفظها.
- في سياق كلامه عن القضايا التاريخية تناسى أحداث 1963 والظلم الذي تعرضت له الجزائر في أولى أيام إستقلالها، وتناسى قرار فرض التأشيرة على الشعب الجزائري، وتناسى، أو لعلهم لم يعلموه ما فعله أحد سلاطين المخزن بالأمير عبدالقادر.
- إنه وإن كان قد استنكر التطبيع بشيء من الاحتشام فإنه لم يستنكر المعاهدة الأمنية مع الكيان الصhيوني، بل أستشف مباركتها له لعله ينال رضى مولاه .
- أن الرجل لم يتورع في إعلان الحرب بين الشعبين وكأنه يقوم بالتعبئة العامة، ورأب الصدع بين الشعب المغربي والمخزن، بعد أن ثار الأحرار والشرفاء من الشعب المغربي ضد التطبيع وضد الخيانة الكبرى التي قام بها سلطانه.
- لقد كان الرجل في حالة هستيرية لأنه يعرف جيدا الشعب الجزائري الذي لسان حاله يقول :
الجواب ما ترى وليس ما تسمع...
اللهم إنا نعوذ بك من الفتن والفتانين.
د. عبدالقادر سماري