الدكتورعبد القادر سماري

المتأمل في حال الجزائر يتعجب، بل ويندهش: لها كل مقومات السيادة ، وتمتلك كل متطلبات الريادة، فعندها من المقدرات البشرية والمادية، الروحية والمعنوية، ما يمكنها أن تكون في الصدارة في كل الميادين، وما يستطيع أن يعيش في أكنافها مئات الملايين من البشر ملوكا وأمراء، في رخاء وهناء ... ومع ذلك ضاقت بأبنائها، فأصبحنا نبحث عن التميز والفرحة ولو في الأشياء التافهة ...

المتأمل في حال الجزائر يتعجب، بل ويندهش: لها كل مقومات السيادة ، وتمتلك كل متطلبات الريادة، فعندها من المقدرات البشرية والمادية، الروحية والمعنوية، ما يمكنها أن تكون في الصدارة في كل الميادين، وما يستطيع أن يعيش في أكنافها مئات الملايين من البشر ملوكا وأمراء، في رخاء وهناء ... ومع ذلك ضاقت بأبنائها، فأصبحنا نبحث عن التميز والفرحة ولو في الأشياء التافهة ...
فأي تركيبة سحرية غفلنا عنها ولم ننتبه لها، وأي وصفة أهملناها ولم نُعِرْها اهتماما ...
أم أن الأقدار تحتفظ بالأسرار لأجيال قادمة ستكون قاطرة الأمة نحو العلياء...
الأمل دوما جميل ...
سنسبح في هذه المعاني غدا السبت بإذن الله مع جمعية العلماء في رأس الوادي.
جمعة مباركة للجميع.
د. عبدالقادر سماري