أطالع صفحات الأهل والأحباب والأصدقاء، واقرأ لمن أعرف ومن لا أعرف، وأستفيد من الجميع ... تستوقفني تلك الكلمات الرقيقة التي تفيض حبا وحنانا عن الأم، عن الأب، عن الأخت، عن الآخ .. في كثير من الأحيان تجدني أبكي لقوة الكلمات وتأثيرها العميق ... ثم أتذكر الحبيب المصطفى الذي اصطنعه الله لنفسه، واختاره الله لرسالته، فلم يعرف أباه ولا أمه، لم تكن له أخت ولا آخ، كانت كل جوارحه وجوانحه متعلقة بربه سبحانه... فؤاده، قلبه، أحاسيسه، مشاعره، كلها مع ربه، في منامه ويقظته، في حِلِّه وترحاله، في حربه وسلمه، في يُسره وعُسره، في أفراحه وأحزانه، في صمته وكلامه، في مناجاته وتأملاته ... لأجل ذلك نال تلك المقامات وارتقى تلك الدرجات ... ولذلك دلنا على أبواب الوصال والاتصال والأنس بالله علَّنا ننال بعض الطمأنينة والسكينة والرضى والسعادة التي كان له منها الحظ الأوفر ... صلى الله عليه وسلم.
أطالع صفحات الأهل والأحباب والأصدقاء، واقرأ لمن أعرف ومن لا أعرف، وأستفيد من الجميع ... تستوقفني تلك الكلمات الرقيقة التي تفيض حبا وحنانا عن الأم، عن الأب، عن الأخت، عن الآخ .. في كثير من الأحيان تجدني أبكي لقوة الكلمات وتأثيرها العميق ... ثم أتذكر الحبيب المصطفى الذي اصطنعه الله لنفسه، واختاره الله لرسالته، فلم يعرف أباه ولا أمه، لم تكن له أخت ولا آخ، كانت كل جوارحه وجوانحه متعلقة بربه سبحانه... فؤاده، قلبه، أحاسيسه، مشاعره، كلها مع ربه، في منامه ويقظته، في حِلِّه وترحاله، في حربه وسلمه، في يُسره وعُسره، في أفراحه وأحزانه، في صمته وكلامه، في مناجاته وتأملاته ... لأجل ذلك نال تلك المقامات وارتقى تلك الدرجات ... ولذلك دلنا على أبواب الوصال والاتصال والأنس بالله علَّنا ننال بعض الطمأنينة والسكينة والرضى والسعادة التي كان له منها الحظ الأوفر ... صلى الله عليه وسلم.
جمعة مباركة للجميع.
د. عبدالقادر سماري