بدعوة كريمة من السيد المجاهد ( عمي عثمان طلبة رشيد ) زرته يوم أمس الجمعة في مزرعته الواقعة على مشارف مدينة ( القليعة ) فاسترجعنا ذكريات 40 سنة الماضية، فلقد كان من أوائل رجال (البليدة ) الذين ساندوا وآزروا وأعانو الشيخ (محفوظ نحناح) والشيخ ( محمد بوسليماني) رحمهما الله في بدايات دعوتهما، تذكرنا لقاءاتنا الاولى في البليدة ، وفي ( فوكة ) عند السيد ( زبير نعيمي حفظه الله )، تذكرنا عمى ( مصطفى منصورين رحمه الله ) وتذكرنا السادة ( فيصل، الشيخ مكركب، الحاج سليمان، توفيق حسني وآخرون حفظهم الله ) ، ثم كلمني عن ثورة التحرير وعن القيم السامية التي رسختها في الشهداء والمجاهدين، ثم تكلمنا عن واقع (المتيجة ) وعن واقع الفلاحة والزراعة في الجزائر، فهو بالإضافة أنه فلاح بامتياز، فهو رئيس غرفة الفلاحة في ولاية ( تيبازة)، لقد كانت جلسة تذكير وذكريات مع رجل عاش مراحل مختلفة من تاريخ بلدنا الحبيب الجزائر، قبل ثورة التحرير، وأثناء الثورة، وعايش أيام الاستقلال، ثم مرحلة الحزب الواحد والاشتراكية، ثم الانفتاح السياسي والاقتصادي، وعايش مرارة المأساة الوطنية سنوات التسعينات من القرن الماضي وها هو قد تجاوز الثمانين 80 سنة ولايزال يعمل وينشط ويبعث الأمل لأنه يثق أولا في الله وثانيا في ديننا الحنيف وثالثا في هذا الوطن وشعبه المعطاء ...مع اقتراب صلاة المغرب افترقنا ونحن نقول الجزائر بخير ...
بدعوة كريمة من السيد المجاهد ( عمي عثمان طلبة رشيد ) زرته يوم أمس الجمعة في مزرعته الواقعة على مشارف مدينة ( القليعة ) فاسترجعنا ذكريات 40 سنة الماضية، فلقد كان من أوائل رجال (البليدة ) الذين ساندوا وآزروا وأعانو الشيخ (محفوظ نحناح) والشيخ ( محمد بوسليماني) رحمهما الله في بدايات دعوتهما، تذكرنا لقاءاتنا الاولى في البليدة ، وفي ( فوكة ) عند السيد ( زبير نعيمي حفظه الله )، تذكرنا عمى ( مصطفى منصورين رحمه الله ) وتذكرنا السادة ( فيصل، الشيخ مكركب، الحاج سليمان، توفيق حسني وآخرون حفظهم الله ) ، ثم كلمني عن ثورة التحرير وعن القيم السامية التي رسختها في الشهداء والمجاهدين، ثم تكلمنا عن واقع (المتيجة ) وعن واقع الفلاحة والزراعة في الجزائر، فهو بالإضافة أنه فلاح بامتياز، فهو رئيس غرفة الفلاحة في ولاية ( تيبازة)، لقد كانت جلسة تذكير وذكريات مع رجل عاش مراحل مختلفة من تاريخ بلدنا الحبيب الجزائر، قبل ثورة التحرير، وأثناء الثورة، وعايش أيام الاستقلال، ثم مرحلة الحزب الواحد والاشتراكية، ثم الانفتاح السياسي والاقتصادي، وعايش مرارة المأساة الوطنية سنوات التسعينات من القرن الماضي وها هو قد تجاوز الثمانين 80 سنة ولايزال يعمل وينشط ويبعث الأمل لأنه يثق أولا في الله وثانيا في ديننا الحنيف وثالثا في هذا الوطن وشعبه المعطاء ...مع اقتراب صلاة المغرب افترقنا ونحن نقول الجزائر بخير ...
د. عبدالقادر سماري
