الاسبوع الاول من رمضان قضيناه بين ولايتي سطيف وبرج بوعريريج، أدَّيْنا بعض الواجبات، ولبَّيْنا بعض الدعوات، وتفَقَّدْنا بعض الأهل والاحباب كما زارنا بعضُهم، معتذرين للذين لم يسعفنا الوقت لملاقاتهم، سائلين الله أن يجمعنا بهم قريبا، ((وإنه على جمعهم إذا يشاء قدير )).
الاسبوع الاول من رمضان قضيناه بين ولايتي سطيف وبرج بوعريريج، أدَّيْنا بعض الواجبات، ولبَّيْنا بعض الدعوات، وتفَقَّدْنا بعض الأهل والاحباب كما زارنا بعضُهم، معتذرين للذين لم يسعفنا الوقت لملاقاتهم، سائلين الله أن يجمعنا بهم قريبا، ((وإنه على جمعهم إذا يشاء قدير )).
الشيء الذي استوقفني هو هذه الطفرة الكبيرة لحركية حفظ القرآن وترتيله بالاحكام من مختلف المراحل العمرية، في البيوت والمساجد ومقرات الجمعيات، وكانت آخر محطة لنا بالأمس، الجمعة، مع مجموعة ( النهضة بالقرآن ) بمدينة سطيف ،حقا إنها مشاهد تُفرح المومنين، الأحياء والميتين، لننتقل في آخر اليوم إلى العاصمة لحضور الإفطار السنوي الذي تقيمه ( جمعية الإرشاد والإصلاح )، والذي جمع شمل أعداد كثيرة من مختلف مناطق وولايات الجزائر ... سُنَّة حميدة نسأل الله دوامها والانتفاع بها.
د. عبدالقادر سماري




