إرتقت روحه، رحمه الله، إلى بارئها، والتحقت بروحَيْ أخويه اللذين سبقاه قبل سنوات، وشيعنا جنازته، في مظهر مهيب، كما فعلنا بجنازتَيْ أخويه من قبل، 1994، 2003، وها هي الأرواح الثلاثة تلتقي في البرزخ، ومعها أرواح آخرين ممن كانوا لهم رفقاء في مسيرة الجهاد والنضال والدعوة والتربية والسياسة، وإنني لأتخيلها الآن تتعانق في العالم العلوي كما تعانقت، من قبل، في عالمنا السفلي هذا، ولعلها فرحة مسرورة بما أنجزت من أعمال خدمة للإسلام وللجزائر ولفلسطين، في وقت تراجع فيه الكثير و نكص على عقبيه الكثير وانسحب من الميدان الكثير، ولعلها تتباهى بتلك الجموع التي جاءت إلى مقبرة البليدة وتلك التي تابعت الحدث عن بعد وهي تُتَمتِم ( اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، اللهم ادخله الفردوس الاعلى ولأخويه ورفاقهم وألحقنا بهم على خير ) ، ولعل أرواحهم جميعا الآن تتمنى ما يتمناه كل مؤمن لمن تركه من خلفه من الأحياء ( يا ليت قومي يعلمون )، ولعل أرواحهم الآن في البرزخ تتمنى لو أن جموع المشيعين الذين توافدوا على مقبرة البليدة ومن حالت الظروف دون حضورهم، لو أنهم على قلب رجل واحد وفي خندق واحد خُدّاما للدين والوطن ... كثير من الحوارات والنقاشات والآهات والأمنيات بين عالم البرزخ وعالمنا تزاحمت عند باب مخيلتي وفي أغوار فكري ومهجتي وأنا أردد فجر اليوم دعاء الرابطة مستحضرا أرواح وأطياف المئات بل الآلاف من الرجال والنساء الذين عرفناهم في هذا الطريق، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وإن شاء الله ما بدلوا تبديلا ... اللهم من أحييته منا فأحْيِهِ على الإيمان ومن أمتَّه فأمِته على الإسلام ... اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة.
إرتقت روحه، رحمه الله، إلى بارئها، والتحقت بروحَيْ أخويه اللذين سبقاه قبل سنوات، وشيعنا جنازته، في مظهر مهيب، كما فعلنا بجنازتَيْ أخويه من قبل، 1994، 2003، وها هي الأرواح الثلاثة تلتقي في البرزخ، ومعها أرواح آخرين ممن كانوا لهم رفقاء في مسيرة الجهاد والنضال والدعوة والتربية والسياسة، وإنني لأتخيلها الآن تتعانق في العالم العلوي كما تعانقت، من قبل، في عالمنا السفلي هذا، ولعلها فرحة مسرورة بما أنجزت من أعمال خدمة للإسلام وللجزائر ولفلسطين، في وقت تراجع فيه الكثير و نكص على عقبيه الكثير وانسحب من الميدان الكثير، ولعلها تتباهى بتلك الجموع التي جاءت إلى مقبرة البليدة وتلك التي تابعت الحدث عن بعد وهي تُتَمتِم ( اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، اللهم ادخله الفردوس الاعلى ولأخويه ورفاقهم وألحقنا بهم على خير ) ، ولعل أرواحهم جميعا الآن تتمنى ما يتمناه كل مؤمن لمن تركه من خلفه من الأحياء ( يا ليت قومي يعلمون )، ولعل أرواحهم الآن في البرزخ تتمنى لو أن جموع المشيعين الذين توافدوا على مقبرة البليدة ومن حالت الظروف دون حضورهم، لو أنهم على قلب رجل واحد وفي خندق واحد خُدّاما للدين والوطن ... كثير من الحوارات والنقاشات والآهات والأمنيات بين عالم البرزخ وعالمنا تزاحمت عند باب مخيلتي وفي أغوار فكري ومهجتي وأنا أردد فجر اليوم دعاء الرابطة مستحضرا أرواح وأطياف المئات بل الآلاف من الرجال والنساء الذين عرفناهم في هذا الطريق، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وإن شاء الله ما بدلوا تبديلا ... اللهم من أحييته منا فأحْيِهِ على الإيمان ومن أمتَّه فأمِته على الإسلام ... اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة.
د. عبدالقادر سماري