الدكتورعبد القادر سماري

وصلتني من أحد الأصدقاء الرسالة المنسوبة للسيد Lokovos Filippousis الكاتب العام ل ( اللجنة الدولية لالعاب البحر الأبيض المتوسط CIJM ) التي بعثها إلى السيد ( عزيز درواز ) رئيس اللجنة التنظيمية لالعاب البحر الأبيض المتوسط وهران 2022، ولقد كانت رسالة تحامل فيها على مجريات حفل الافتتاح للألعاب وكأنه لم ير أي شيء إيجابي، واعطى صورا كاريكاتورية ليس لها أي حقيقة في الواقع، وذهب بعيدا في تصوير السلبيات إلى حد المطالبة بالاعتذار، ثم تتبعت آراء شخصيات عالمية ذات وزن عالٍ من أمثال السيد Davide Tizanno رئيس نفس اللجنة الدولية CIJM، والسيد Thomas Bach رئيس اللجنة الأولمبية الدولية CIO ، فوجدتهما قد أشادا بحفل الافتتاح لالعاب البحر الأبيض المتوسط وهران 22، وأشادا بمجهودات الجزائر في هذا الحدث الرياضي الهام، وتابعت أيضا تصريحات بعض الشخصيات الرياضية العالمية التي ثمنت عاليا هذه الألعاب ... فرجعت إلى قراءة رسالة الأمين العام جملة جملة، وكلمة كلمة، فعثرت على علة وسبب كتابة هذه الرسالة المتحاملة، فوجدتها جاءت في جملة واحدة، أظنها هي المقصودة من كل ذلك التهويل، وهي قوله :

وصلتني من أحد الأصدقاء الرسالة المنسوبة للسيد Lokovos Filippousis الكاتب العام ل ( اللجنة الدولية لالعاب البحر الأبيض المتوسط CIJM ) التي بعثها إلى السيد ( عزيز درواز ) رئيس اللجنة التنظيمية لالعاب البحر الأبيض المتوسط وهران 2022، ولقد كانت رسالة تحامل فيها على مجريات حفل الافتتاح للألعاب وكأنه لم ير أي شيء إيجابي، واعطى صورا كاريكاتورية ليس لها أي حقيقة في الواقع، وذهب بعيدا في تصوير السلبيات إلى حد المطالبة بالاعتذار، ثم تتبعت آراء شخصيات عالمية ذات وزن عالٍ من أمثال السيد Davide Tizanno رئيس نفس اللجنة الدولية CIJM، والسيد Thomas Bach رئيس اللجنة الأولمبية الدولية CIO ، فوجدتهما قد أشادا بحفل الافتتاح لالعاب البحر الأبيض المتوسط وهران 22، وأشادا بمجهودات الجزائر في هذا الحدث الرياضي الهام، وتابعت أيضا تصريحات بعض الشخصيات الرياضية العالمية التي ثمنت عاليا هذه الألعاب ... فرجعت إلى قراءة رسالة الأمين العام جملة جملة، وكلمة كلمة، فعثرت على علة وسبب كتابة هذه الرسالة المتحاملة، فوجدتها جاءت في جملة واحدة، أظنها هي المقصودة من كل ذلك التهويل، وهي قوله :
Et certains pays ont été escamotés de la carte du bassin méditerranéen .
وهي ما ترجمته ( وبعض الدول تم محوها من خارطة حوض البحر الأبيض المتوسط )
والتي يقصد من خلالها ومن دون أدنى شك الإشارة إلى عدم حضور الkيان الsهيوNي ... ونحن هنا أمام فرضيتين :
1- إما أن الرسالة مفبركة مكذوبة كتبها حساد الجزائر ونسبوها للأمين العام وهنا وجب تكذيبه للخبر.
2 - أو أنها حقيقة من الأمين العام وهنا أقول إذا صحت عنه فلو قمنا بتحقيقات وتحريات لوجدنا أن للرجل خلفيات ( saهيو - maسوnia ) أو أنه مدفوع من طرف الحُساد والمغرضين ...
ومن هذا الفضاء، وفي كل الأحوال، فإنني شخصيا أرسل رسالة شكر وتقدير وتثمين لكل القائمين على هذا الحدث من رئيس الجمهورية إلى وزير الشباب والرياضة إلى السيد الوزير عزيز درواز رئيس اللجنة إلى السيد والي ولاية وهران إلى السيد رئيس بلدية وهران وكل الطواقم التنظيمية والمتطوعين، والى كل المشاركين من كل البلدان الشقيقة والصديقة ...
أما المغرضين والحساد فنقول لهم :
( موتوا بغيضكم )
وتحيا الجزائر ... ولها مواعيد أخرى إن شاء الله تُفرح الصديق وتغيظ الحقود.
د. عبدالقادر سماري