الأسرار واللطائف في كلام الله وكلام المصطفى، صلى الله عليه وسلم، كثيرة، ومنها السر العجيب والوصفة الشافية الكافية في تلك الكلمات التي أوصانا المصطفى، عليه الصلاة والسلام، بترديدها عقب كل صلاة :
الأسرار واللطائف في كلام الله وكلام المصطفى، صلى الله عليه وسلم، كثيرة، ومنها السر العجيب والوصفة الشافية الكافية في تلك الكلمات التي أوصانا المصطفى، عليه الصلاة والسلام، بترديدها عقب كل صلاة :
( اللهم لا مانِع لما أعطيتَ، ولا معطيَّ لما منعتَ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد )
كلمات قليلة مَنْ باشرت شغاف قلبه واستحكمت من عقله ومشاعره نال الرضى وحقق السعادة والحبور.
- فأصل العطاء والمنع هو الله.
- وإذا أُعْطيتَ شيئا فلا بأس أن تشكر المتسبب في العطاء ولكن إجعل الشكر كله والحمد لله المعطي المانع.
- وإذا مُنِعت شيئا فلا تقل منعنيه الناس ولكن إسترجع ثم إتهم نفسك في الأسباب والمسببات .
- واذا أَعْطَيْتَ خلق الله شيئا فلا تممن ولا تعتبر نفسك المعطي وارجع الشكر لله أن وفقك للعطاء.
- واذا مَنَعتَ شيئا عن خلق الله فلا تزهو معتبرا أنك المانع وتأكد بأنك في قضاء الله.
- وفي الحالتين الأخيرتين إعلم :
أن تمام الإيمان أن يكون العطاء والمنع لله وفي الله.
جمعة مباركة، وعشر مباركات.
د. عبدالقادر سماري