الشحن الذاتي
الشحن الذاتي
auto charing
قال لي صاحبي : أراك دائم الابتسامة والتفاؤل كأنك دون مشاكل أو لا تعير للدنيا اهتماما.
قلت: أصدقك القول كثيرا ما تمر عليّ لحظات أستوحش فيها من هذا العالم لِما أرى وأسمع من متناقضات ومنغصات... ثم أستفيق أو أيقظ نفسي مخاطبا ربي :
إلهي إنني أُقِرُّ بأنه لا حركة ولا سكون إلا بإذنك، إلهي أنت قلت بأنك : ( فعّال لما تريد ) اللهم فَرَضِّني فيما تفعل وما تريد ... ثم أغمض عَيْنَيَّ برهة قصيرة استشعر فيها عظمته سبحانه وضعفي، فإذا بي أُشحن بقوة تدفعني نحو الأمل والتفاؤل وكأنني أولد من جديد ...
اللهم إني أصبحت منك في نعمة وعافية وستر فأتم علي نعمتك وعافيتك وسترك في الدنيا والآخرة وعلى جميع المومنين.
د. عبدالقادر سماري