الحياة، في كل مناحيها، لا و لن تكون كما تريد أنت، بل هي كما أراد هو سبحانه، ويكفيك فيها الرضى ... والرضى نوعان:
الحياة، في كل مناحيها، لا و لن تكون كما تريد أنت، بل هي كما أراد هو سبحانه، ويكفيك فيها الرضى ... والرضى نوعان:
رضى محمود
و
رضى مذموم
* فالرضى المذموم : هو الرضى عن النفس الذي يدفعك إلى التقاعس والتكاسل والعجب... وهو أصل كل خلق ذميم.
**أما الرضى المحمود: فهو الرضى به سبحانه وعن ما جاء منه وهو يدفعك إلى الاستزادة من التقرب إليه واتخاذ الأسباب التي أودعها في خلقه.
(واعلم أنك لن ترضى حتى يرضى هو)
وهذا هو التتابع في ( واو) قوله :
""رضي الله عنهم (و)رضوا عنه.""
فإن رضي قذف في قلبك ونفسك ووجدانك الرضى وملأ جميع جوارحك به.
فأطلب رضاه لترضى.
د. عبدالقادر سماري