إلى الذين يشككون في السُّنة ويشككون في وجود أبي هريرة رضي الله عنه وأمثاله من رواة الحديث أقول :
إلى الذين يشككون في السُّنة ويشككون في وجود أبي هريرة رضي الله عنه وأمثاله من رواة الحديث أقول :
من الأمور التي تدفعني إلى الإعتقاد جازما بوجود (أبي هريرة) وأمثاله هو أمران : أمر شخصي و أمر مع رجل فاضل:
- أما الأمر الشخصي فرغم مشاكلي ومشاغلي وعدم تفرغي واهتماماتي المختلفة فإنني أجلس لنفسي وآخذ قلمي وأحدث أصحابي وأقاربي فأتذكر تفاصيل التفاصيل لأحداث وكلام وجلسات وكأنني أعيشها الآن وقد مرت عليها السنوات الطوال، فكيف أستغرب فيمن كرس حياته للأخذ والرواية، وعن مَن، عن خير خلق الله عليه الصلاة والسلام.
- أما الشخص الثاني الذي يزيدني يقينا بذلك فهو الشيخ الدكتور الوزير الأسبق السوداني ( عصام البشير ) حفظه الله فقد جالسته كثيرا واستمعت إليه كثيرا فوجدت الرجل يحفظ من المتون والمرويات والأحداث والتفاصيل التي عاشها ما تحويه المجلدات والكمبيوترات رغم مشاغله وتعدد أعماله، فهل يصعب ذلك على رجال نذروا أنفسهم وحبسوها للرواية وهم متفرغون لذلك.
بقي كيف نتعامل مع هذه المرويات وماذا نأخذ وماذا ندع، وكيف نعرف الصحيح من غيره، وكيف نحل الحلال، ونحرم الحرام بهذه المرويات فذاك عمل وفن له أصحابه ...
ورحم الله من عرف قدر نفسه وجلس دونه ... والله ولي التوفيق.
د. عبدالقادر سماري