إنا لله وإنا إليه راجعون،
إنا لله وإنا إليه راجعون،
اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا منها،
تفقد الجزائر رمزا من رموزها، وعالما من علمائها، وناصحا أمينا من نصحائها، على منهج الأمة الوسطية الشاهدة على الناس، إنه مربينا وإمامنا فضيلة الشيخ (جعفر أولفقي) المشهور ب ( أبي عبدالسلام) ولقد وافته المنية صباح اليوم ب مدينة ( حمام السخنة ولاية سطيف ) عن عمر يناهز 76 سنة، بعد أن قضاها كلها، طالب علم ، ثم أستاذا بالمدارس والجامعات الجزائرية، ثم إماما ومفتيا وواعظا، تعرفت عليه منذ سنوات طويلة في مجالس العلم والذكر، وكان آخر لقاء جمعنا قبل أشهر وقد أشرف رحمه الله على عقد قران إبنة أخينا الاستاذ الدكتور ( الوزير الهادي الخالدي حفظه الله ) وألقى خلال ذلك درسا قيِّما عن الزواج والعلاقات الزوجية وعلاقات العائلات المتصاهرة والبُنْيَة المجتمعية وتربية الأولاد ... كانت جلسة حضرها جمع غفير من مختلف الأعمار ...
فعزاؤنا للشعب الجزائري كله ولأئمتنا وعائلة شيخنا ...
اللهم اغفر له وارحمه وارض عنه وتقبل منه وأدخله الجنة ونجه من النار واحشره في زمرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وألحقنا به على خير.
د. عبدالقادر سماري