الرجاء من أصدقاء هذه الصفحة قراءة هذا المنشور بتمعن : ""خلال الفترة الماضية قَضَيْتُ شَهْرَيْنِ في أسفارٍ وزيارات ولقاءات واتصالات وحوارات وقراءات، بعيدا عن الأطر التنظيمية والهيكلية، وبعيدا أيضا عن المعارف القدامى إلا ما كان بالهاتف أو الرسائل، خرجتُ منها بنتيجة غريبة، يكاد يكون فيها شيء من التناقض، خلاصتها في كلمات:
الرجاء من أصدقاء هذه الصفحة قراءة هذا المنشور بتمعن : ""خلال الفترة الماضية قَضَيْتُ شَهْرَيْنِ في أسفارٍ وزيارات ولقاءات واتصالات وحوارات وقراءات، بعيدا عن الأطر التنظيمية والهيكلية، وبعيدا أيضا عن المعارف القدامى إلا ما كان بالهاتف أو الرسائل، خرجتُ منها بنتيجة غريبة، يكاد يكون فيها شيء من التناقض، خلاصتها في كلمات:
((الإسلام في تَوَسُّعٍ وإنتشار،
رغم أن حَمَلَتَهُ في إرباك وإنكسار))
*التوسع والانتشار : له مظاهره ومؤشراته.
* الإرباك والانكسار: له أيضا مظاهره ومؤشراته.
يبق المطلوب : كيف نزيل هذا الإرباك والانكسار ليحدث التناغم بين (الإسلام وحامليه) خدمة لأوطاننا وشعوبنا أولا ثم للبشرية التائهة والتي تبحث عن أمر يعيد لها إنسانيتها.
ملاحظة : كل كلمة في هذا المنشور أقصدها بذاتها فلا تذهبوا بعيدا في التأويلات.
د. عبدالقادر سماري