كل المؤشرات تقول أن المنظومة العالمية الحالية التي تأسست منذ 200 سنة أو أكثر هي الآن في مخاض كبير ( أخلاقيا، إقتصاديا، عسكرياً، تكنولوجيا، إعلاميا، معرفيا ...)، وأننا على أعتاب تحولات كبرى تنبيء بتغيير بعض الأنماط أو كلها، قد يستغرق الأمر 50 سنة أو أكثر، والأكيد أن (المُنْعَزِل) و (المَعْزُول) عن دوائر التأثير والفَاقِدُ لأسباب القوة ومتطلباتها الحقيقية لن يكون له مَوِطأ قدم في مسرح الأحداث.
كل المؤشرات تقول أن المنظومة العالمية الحالية التي تأسست منذ 200 سنة أو أكثر هي الآن في مخاض كبير ( أخلاقيا، إقتصاديا، عسكرياً، تكنولوجيا، إعلاميا، معرفيا ...)، وأننا على أعتاب تحولات كبرى تنبيء بتغيير بعض الأنماط أو كلها، قد يستغرق الأمر 50 سنة أو أكثر، والأكيد أن (المُنْعَزِل) و (المَعْزُول) عن دوائر التأثير والفَاقِدُ لأسباب القوة ومتطلباتها الحقيقية لن يكون له مَوِطأ قدم في مسرح الأحداث.
فهل نَعِي نحن (العموم و النُّخَب والتنظيمات والحكومات ) ما يحدث أم أننا سنبقى نجتر العنتريات والدونكيشوتات ... يمكن إستدراك الكثير والانطلاق.
*ملاحظة :
ضرورة الإنتباه إلى كلمتي :
(المُنْعزِل) و ( المعزول ) ... لم أجد غيرهما.
د. عبدالقادر سماري