المرء محكوم بلسانه وقلمه، أيُّما كلمةٍ قالها أو كتبها فهو مرهون بها، فكم من كلام قاله إنسان أو كتبه ثم بعد وقت ندم عليه وتمنى لو لم يقله ولم يكتبه، هذا في الدنيا وله فسحة من الوقت ليتراجع عنه، فكيف يكون الندم بين يدي الله عن كلمات أفسدت بين الأحباب وفرّقت الجماعات وأثارت النعرات وضيعت المصالح ... والآن عندنا فسحة لِنَتَخَيَّرْ ما نكتب وما نقول فلا نضيعها ...
المرء محكوم بلسانه وقلمه، أيُّما كلمةٍ قالها أو كتبها فهو مرهون بها، فكم من كلام قاله إنسان أو كتبه ثم بعد وقت ندم عليه وتمنى لو لم يقله ولم يكتبه، هذا في الدنيا وله فسحة من الوقت ليتراجع عنه، فكيف يكون الندم بين يدي الله عن كلمات أفسدت بين الأحباب وفرّقت الجماعات وأثارت النعرات وضيعت المصالح ... والآن عندنا فسحة لِنَتَخَيَّرْ ما نكتب وما نقول فلا نضيعها ...
جمعة مباركة للجميع.
د. عبدالقادر سماري