الدكتورعبد القادر سماري

مسؤولية كبيرة يجب أن نتحملها جميعا تجاه الوطن والشعب وعلى الخصوص الكوادر والإطارات والنخب:

مسؤولية كبيرة يجب أن نتحملها جميعا تجاه الوطن والشعب وعلى الخصوص الكوادر والإطارات والنخب:
وصلني بالأمس ( التقرير السنوي لسنة 2022 لهيئة وطنية، وهي مشكورة على ذلك) والذي جاء في 544 صفحة، وقد تضمن أربعة فصول تناولت: الرقابة البعدية لأموال الدولة والجماعات المحلية والمرافق والمؤسسات العمومية، ثم خاتمة تضمنت توصيات عامة على ضوء التقرير.
وبعد اعتكافي لعدة ساعات على دراسته وتسجيل مختلف الملاحظات الواردة في بنوده، أو ما لم يرد فيه مما يجب أن يكون، واستحضار ما عندنا من قوانين مؤطرة لعملية الرقابة والمحاسبة والشفافية، إزددت يقينا، مع قناعتي الأولية، بأننا مطالبون جميعا بالإنخراط المباشر في تصحيح الأوضاع والتوظيف الأمثل لما هو متاح من قوانين ومؤسسات وأطر تنظيمية، والسهر على إيجاد العنصر البشري القادر على تحمل المسؤولية بعفة وأمانة واحترافية، وأن أي إنسحاب للطاقات الفاعلة والفعالة وانكفائها على ذاتها سيؤجل عملية الإصلاح والتقويم ... فإن لم نفهم هذا ولم نعمل له فكل عمل نقوم به قد يكون فيه نفع ذاتي ولكنه يبقى بعيدا عن متطلبات التغيير والإصلاح وقد يكون من الترف الفكري والتغريد خارج السرب الذي يدفع أبناءنا إلى الانطوائية والانعزالية فيفسح المجال للرداءة والضعفاء ثم نبقى نعض الأنامل من الغيظ ... ف:
"هل نحن قوم عمليون؟".
د. عبدالقادر سماري