الدكتورعبد القادر سماري

السؤال الذي طرحناه في المنشور السابق هو: "ما هي أهم الأفكار والشعارات والمشاريع التي يجب تبنيها والدفع نحو الإلتفاف الشعبي حولها للإستجابة لمتطلبات وتحديات المرحلة الراهنة؟"

السؤال الذي طرحناه في المنشور السابق هو: "ما هي أهم الأفكار والشعارات والمشاريع التي يجب تبنيها والدفع نحو الإلتفاف الشعبي حولها للإستجابة لمتطلبات وتحديات المرحلة الراهنة؟"
أكيد سيتبادر إلى الأذهان كثير من الافكار والشعارات والمشاريع في كل القطاعات والمجالات والسبب في ذلك هو تعقد الحياة وتداخل مجالاتها وتنوع التحديات واختلاف الأولويات ...
ودون فلسفة، وبعيدا عن الترف الفكري، وبعد معايشة ومدارسة ومتابعة لأوضاعنا الخاصة والعامة، فإن ما يتطلبه الوضع الراهن، حسب ما نراه، يمكن تلخيصه في:
إيجاد فريق، أو فِرَق، يكون همها هو:
(( العمل على رفع الغبن عن المواطن، والسعي لقضاء مصالح الناس))
وهذه الثنائية تتطلب خططا ومقاربات وتفاهمات وترتيبات وتشريعات وآليات عمل وإرادة حازمة وانخراط كلي في تسيير شؤون البلد... لأن عموم الشعب الآن لا يريد سوى قضاء مصالحه ونيل حقوقه في (عزة وكرامة وشفافية وحرية وِفْق قانون صارم وعادل وقابل للتنفيذ على الجميع) ليتفرغ المواطن لأداء واجباته وتربية أبنائه ورعاية الآباء وتنظيف المحيط وإتقان العمل والإنتاج الدائم والإبداع المستمر ...
خاصة وأن الخُطب والدروس والمواعظ والتحاليل فالحمد لله هي الآن في كل مكان ، في المساجد والإذاعات والتلفزيونات ووسائل التواصل الاجتماعي وهذه أيضا يجب أن تكون مرافقة وخادمة للشِّعارات المرفوعة والمشاريع المذكورة ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري