الدكتورعبد القادر سماري

في إحدى لقاءاتي بالأمس مع بعض الأصدقاء حول التحولات الإقليمية والدولية وصلنا إلى هذه النتيجة:

في إحدى لقاءاتي بالأمس مع بعض الأصدقاء حول التحولات الإقليمية والدولية وصلنا إلى هذه النتيجة:
أن الجزائر بِطَاقاتها البشرية ومواردها الطبيعية وموقعها الاستراتيجي وبناها التحتية وخيراتها الباطنية مؤهلة لتكون من البلدان الرائدة في المرحلة القادمة، غير أن ذلك لا يَتَأتى بالأماني ولا يتحقق بالانزواء ولا يتجسد بالاستعلاء ولا يكون بالانسحاب،
إن ذلك مرهون بتناغم قواها العاملة وتكاتف جهود الفاعلين من أبنائها والاجتهاد في إيجاد النموذج التنموي الخاص بها، نستفيد من الآخرين في التخطيط والتسيير والاستشراف ووضع البدائل ولكن لا نقلدهم في كل شيء، فالجزائر ليست فرنسا ولا ألمانيا ولا اليابان كما أنها ليست ماليزيا ولا تركيا ولا اندونيسيا ... وانظروا إذا شئتم إلى رواندا والسيشل ... ويبقى العدل وتكافؤ الفرص وتحرير المبادرات وسيادة القانون عوامل مشتركة لكل نهضة... وهذا هو المطلوب منا السعي لتحقيقه... وسيكون ذلك بإذن الله.
د. عبدالقادر سماري