أمس، الجمعة، كان حافلا باللقاءات، مع بعض أبناء الحركة بالعاصمة لمناقشة مواضيع وأوراق المؤتمر وأولويات المرحلة القادمة، ثم مع الأبناء والأحفاد في اللقاء الاسبوعي الذي لا يخلو من نظرات حول دورنا في خدمة الدين والوطن والعائلة، ثم مع بعض الأصدقاء والمسؤولين والنشطاء حول الواقع السياسي والاقتصادي ومتطلباته، ثم إتصالات هاتفية مع أحد الإعلاميين حول ( التنمية الشاملة ومستقبل المؤسسات الناشئة لتحضير حصة على قناة جيل dz)، والخلاصة من كل هذا هي :
أمس، الجمعة، كان حافلا باللقاءات، مع بعض أبناء الحركة بالعاصمة لمناقشة مواضيع وأوراق المؤتمر وأولويات المرحلة القادمة، ثم مع الأبناء والأحفاد في اللقاء الاسبوعي الذي لا يخلو من نظرات حول دورنا في خدمة الدين والوطن والعائلة، ثم مع بعض الأصدقاء والمسؤولين والنشطاء حول الواقع السياسي والاقتصادي ومتطلباته، ثم إتصالات هاتفية مع أحد الإعلاميين حول ( التنمية الشاملة ومستقبل المؤسسات الناشئة لتحضير حصة على قناة جيل dz)، والخلاصة من كل هذا هي :
أن هناك وعي ونضج وإحساس بالمسؤولية ، وأن كل الظروف مهيئة لإصلاح الأوضاع وتحقيق طفرة نوعية في مختلف المجالات وهذا يتطلب قوة وإرادة صلبة لنقبل بالتعاون والتناغم بين مختلف الفاعلين وحسن توظيف الطاقات وجهد كبير للخروج من منطق (الأنا المتضخمة) وترك سياسة ( كل شيء أو لا شيء) ونبذ منهج (إن لم تكن معي فأنت ضدي ) ... واليقين الذي أومن به أن ذلك سيحدث وأن الخير قادم
وأن الإسلام والجزائر سيكون لهما موعدا مع التاريخ لتسطير صفحات ناصعة في جبين الزمن ...
متى هو؟ ... الله أعلم ولكل أجل كتاب، وطوبى لمن كان له الأثر الطيب فترك بصمته فيما هو مُيَسَّر له ...
د. عبدالقادر سماري