الدكتورعبد القادر سماري

تصلني رسائل وصور وأقرأ منشورات وتعليقات، فتغمرني السعادة، وينشرح صدري، وتطمئن نفسي، ويهدأ خاطري، وتطيب مشاعري، ويسعد قلبي وأنا أتابع تحركات أبناء وبنات الجزائر البررة، هنا وهناك، في داخل الوطن وخارجه، يُلْقون دروسا، يسجلون حلقات، ينشؤون المؤسسات، يعقدون الصفقات، يُقِيمون المخيمات، يُحْيُون الذكريات، يغيثون الرهينقا، يدعمون فلسطين، يحفرون الآبار.

تصلني رسائل وصور وأقرأ منشورات وتعليقات، فتغمرني السعادة، وينشرح صدري، وتطمئن نفسي، ويهدأ خاطري، وتطيب مشاعري، ويسعد قلبي وأنا أتابع تحركات أبناء وبنات الجزائر البررة، هنا وهناك، في داخل الوطن وخارجه، يُلْقون دروسا، يسجلون حلقات، ينشؤون المؤسسات، يعقدون الصفقات، يُقِيمون المخيمات، يُحْيُون الذكريات، يغيثون الرهينقا، يدعمون فلسطين، يحفرون الآبار.
وأرجع بذاكرتي إلى سنوات خلت، كنا نبحث عن من نبعثه إلى جنوبنا الكبير، أو شرق أو غرب بلادنا الشاسعة، و نبحث عن من يلبي طلبات إخواننا في مشرقنا الإسلامي أو أوروبا أو أمريكا أو آسيا أو إفريقيا فلا نجد إلا قلة قليلة من الأساتذة والدكاترة المتهيئين لهذه الادوار .
وأمام ذلك الماضي القريب وهذا الحاضر المشهود وذاك المستقبل المنشود أجدني أستحضر وأردد قول الله تعالى:
(( وَاذْكُرُوا إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ))
فالحمد لله والشكر لله لقد أثمرت الجهود وأينعت، وتحقق الكثير مما كنا ننشده ونأمله ...
فطوبى ثم طوبى لمن كان له أي دور وأي جهد في غرس ورعاية وسقي هذه الشجرة الوارفة الظلال المتجذرة في الأعماق الباسقة في السماء ... ومازال الطريق طويلا ومتطلباته كثيرة وتحدياته متعددة ... ويبقى الأمل في رجال ونساء الجزائر كبير وفي الله الأمل والرجاء أكبر ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري