الدكتورعبد القادر سماري

آخر جمعة من سنة 2022، بعد صلاة الاستسقاء سائلين الله غيثا مغيثا نافعا غير ضار، ثم صلاة الجمعة تقبل الله منا ومنكم، كانت لنا جلستان تحملان الكثير من المعاني والفوائد :

آخر جمعة من سنة 2022، بعد صلاة الاستسقاء سائلين الله غيثا مغيثا نافعا غير ضار، ثم صلاة الجمعة تقبل الله منا ومنكم، كانت لنا جلستان تحملان الكثير من المعاني والفوائد :
1- أما الجلسة الأولى فكانت مع مجموعة من الأصدقاء القدامى الذين ربطتنا بهم علاقة الأخوة والمحبة والعمل في سبيل الله وخدمة الوطن، وهم الآن على الثغور الاقتصادية والتجارية في مدينة العلمة نذكر منهم على الخصوص :
- فرحات مخلوفي
- مبارك بوذن
- حليمي حليم
- أحمد شرفة
وبحضور الدكتورين ( العربي زروال - نورالدين شارف ) كان لقاء سبحنا خلاله في أشواق الماضي وإرهاصات الواقع وآمال المستقبل، وتنقلنا بين المتاح والمأمول لخدمة الدين والوطن ...
2- أما الجلسة الثانية فكانت مع المجاهد الحافظ لكتاب الله عمي ( علي عريف ) حفظه الله، وقد قارب 90 سنة من عمره، الذي عرفناه في مسجد العتيق ومسجد ابن باديس في مدينة سطيف، كان لا يتخلف عن قراءة الحزب الراتب، وكان داعما لكل الاعمال والأنشطة التي تخدم الدين والوطن، فورث عنه أبناؤه النضال والعمل والتضحية، وبالمناسبة فهو والد الآخ الاستاذ ( مراد عريف حفظه الله) وهو أيضا صهر الشيخ ( عبدالمجيد بوناب حفظه الله)، كانت جلسة خفيفة ظريفة، وقد تعودت على زيارته في بيته كلما سمحت لي الظروف، لنتزود من تجربته ونغرف من حكمته ونهتدي بنصائحه، حفظه الله وأمده بموفور الصحة والعافية ... بالمناسبة أقول لإخواني وأبنائي ( لا تدعوا الأحداث تلهيكم عن مجالسة الكبار ... )
د. عبد القادر سماري