الدكتورعبد القادر سماري

إبتداء من اليوم، الخميس مساء إلى غاية يوم السبت، سنشارك بإذن الله في الملتقى الدولي الذي سيعقده ( الاتحاد الوطني لمنظمات المحامين الجزائريين ) وبالتنسيق مع ( الاتحاد العالمي للمحامين UIA ) وتحت الرعاية السامية للسيد ( رئيس الجمهورية ) والذي ستجري فعالياته بالمركز الدولي للمحاضرات، تحت عنوان :

إبتداء من اليوم، الخميس مساء إلى غاية يوم السبت، سنشارك بإذن الله في الملتقى الدولي الذي سيعقده ( الاتحاد الوطني لمنظمات المحامين الجزائريين ) وبالتنسيق مع ( الاتحاد العالمي للمحامين UIA ) وتحت الرعاية السامية للسيد ( رئيس الجمهورية ) والذي ستجري فعالياته بالمركز الدولي للمحاضرات، تحت عنوان :
((دور المحامي في مرافقة الاستثمار وتسوية النزاعات ))
وهذا الموضوع له أهمية بالغة لعدة أسباب، منها على الخصوص :
1- أن عملية الاستثمار لها علاقة وطيدة بالقوانين والتشريعات المعمول بها ولا يمكن للمستثمر أن يتناساها أو يغفل عنها، وبالتالي فالمستثمر يحتاج مرافقة القانونيين عموما والمحامين على الخصوص في كل مراحل مشاريعه .
2- أن عملية الاستثمار تتداخل فيها العلاقات وتتشابك، بين المُنْتِج والمستهلك، بين المستوردين والمصدرين، بين المستثمرين والعمال، بين البنوك وأصحاب الشركات، بين الادارة والخواص، وهذه كلها تخضع لعقود، وتحدث خلالها نزاعات وبالتالي وجب اللجوء إلى هيئات التقاضي والاحتكام فيستوحب تدخل المحامي ومرافقته.
وبالمناسبة فإن معظم عمليات الصلح والإصلاح التي نقوم بها هي بين الشركاء ورجال الاعمال، وكثيرا ما يغفلون في البداية عن الاكتتاب وتحديد المسؤوليات وصياغة العقود والاتفاقيات، كما أن الجزائر والجزائريين يخسرون كثيرا في قضايا الاحتكام بأسباب الغفلة وعدم الاهتمام بالمفاوضات الأولية في عقد الاتفاقيات والصفقات ... فهذه ورشات لها أهميتها وخاصة في السنوات القادمة التي سيكون فيها الاقتصاد والاستثمار والمعاملات المالية ذات الأولوية القصوى لطبيعة المرحلة محليا وإقليميا ودوليا ... والله من وراء القصد.
د. عبد القادر سماري