في جسم الأمة عموما، وفي أجسام المنظمات والتنظيمات، توجد ضمائر حية ولكنها غير مُفَعَّلة، وتوجد أيضا هِمَمٌ عالية ولكنها غير مُحَفَّزة، ولذلك وجب تفعيل الضمائر الحية وتحفيز الهمم العالية، ودفعها نحو الفعل والفعالية والتأثير والاصلاح، وأفضل عمليات التحفيز حين تكون ذاتية ( مَنْ أراد الله به خيرا جعل له واعظا من نفسه)، كما يمكن أن يكون الدفع خارجي ( يا أيها النبي حرض المومنين ) ... فإذا توفر التحفيز الداخلي والتحريض الخارجي نكون قد ربحنا الوقت و خفَّضنا التكلفة وسهلنا عملية الاصلاح وتحققت الغايات ... فلا تُميتوا ضمائركم ولا تَئِدوا هِمَمَكم واعزموا وتوكلوا... والله من وراء القصد.
في جسم الأمة عموما، وفي أجسام المنظمات والتنظيمات، توجد ضمائر حية ولكنها غير مُفَعَّلة، وتوجد أيضا هِمَمٌ عالية ولكنها غير مُحَفَّزة، ولذلك وجب تفعيل الضمائر الحية وتحفيز الهمم العالية، ودفعها نحو الفعل والفعالية والتأثير والاصلاح، وأفضل عمليات التحفيز حين تكون ذاتية ( مَنْ أراد الله به خيرا جعل له واعظا من نفسه)، كما يمكن أن يكون الدفع خارجي ( يا أيها النبي حرض المومنين ) ... فإذا توفر التحفيز الداخلي والتحريض الخارجي نكون قد ربحنا الوقت و خفَّضنا التكلفة وسهلنا عملية الاصلاح وتحققت الغايات ... فلا تُميتوا ضمائركم ولا تَئِدوا هِمَمَكم واعزموا وتوكلوا... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري