( لا خاب من استخار ولا ندم من استشار ).
( لا خاب من استخار ولا ندم من استشار ).
1- الاستخارة : طلب الاختيار من الله ليختار لك فتعلن في تضرع وذل بين يديه:
(( اللهم إني استخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تعلم ولا نعلم وتقدر ولا نقدر وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن في "الأمر" خير لي في ديني دنياي وعاجل أمري وآجله فيسِّره لي واكتبه لي وبارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن في "الأمر " شر لي في ديني و دنياي وعاجل أمري وآجله فأصرفه عني واصرفني عنه واقض لي الخير حيث كان ثم رضني به ولا حول ولا قوة إلا بالله وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه))
2- الاستشارة : طلب المشورة من أهل الرأي والتجربة ليشيروا عليك بما يرونه أرضى لله وعاقبته خير في الدين والدنيا والآخرة.
ثم مع ذلك وبعده تترك الأمر لصاحب الأمر تفويضاً وتسليماً ورضىً ... وذاك ديدننا في كل أمورنا ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري