الدكتورعبد القادر سماري

بالأمس كنت في جولة بشمال ولاية سطيف، طريق زاوية ( سيدي حسن ) زلجة، أما طريق (جبل مقرس) تكاد تكون مقطوعة، بصعوبة تمر من خلالها، اكتست الأرض بالحلة البيضاء من الثلوج، فبعث الله بها الأمل في النفوس من بعد ما كاد الناس يقنطون، استذكرت بعض ما كتبت قبل 6 سنوات عن الأمل والعمل حيث قلت:

بالأمس كنت في جولة بشمال ولاية سطيف، طريق زاوية ( سيدي حسن ) زلجة، أما طريق (جبل مقرس) تكاد تكون مقطوعة، بصعوبة تمر من خلالها، اكتست الأرض بالحلة البيضاء من الثلوج، فبعث الله بها الأمل في النفوس من بعد ما كاد الناس يقنطون، استذكرت بعض ما كتبت قبل 6 سنوات عن الأمل والعمل حيث قلت:
سنبقى نبعث الأمل ونستنهض الهمم ونحث على العمل بأنه سيكون لوطننا وأمتنا وديننا دورا رياديا لخدمة البشرية، وسيُهَيْمِن ديننا على باقي العقائد والشرائع.
قال لنا مرة الشيخ الحواس بوسنة رحمه الله، وكنا في حالة إحباط نشكو من أخطائنا وقلة حيلتنا وكيد الكائدين، قال :
" لا تظنوا أنكم معصومون ولا تظنوا أنكم أول السلسلة ولا آخرها ولكن يكفيكم فخرا أن تكونوا حلقة في السلسلة المتصلة من العاملين لما يصلح شأن هذه الامة وشأن هذه الانسانية التعيسة واحذروا ان تكون أخطاءكم سببا في توقفكم ويأسكم فكل عامل يخطيء فالكمال لله والعصمة لرسوله ، حافظوا على الأمل في عقولكم وقلوبكم وانقلوه لغيركم فللأمة دور ستؤديه عاجلا أو آجلا ...) الله سبحانه ومن خلال كتابه ونبيه صلى الله عليه وسلم يحثنا على الأمل والصبر والعمل ويبعث لنا إشارات في حياتنا تدفعنا إلى ذلك، يعلمها ويتفطن لها العقلاء ، وكذلك يجب أن نكون في كل شؤوننا ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري