لو لم أكن جزائريا، وكان لي الخيار لأخترت أن أكون جزائريا، فالحمد لله رب العالمين الذي اختار لي هذا الوطن، أتنقل بين أرجائه فلا أرى ولا أسمع إلا خيرا، أطفاله، شبابه كهوله، شيوخه، رجاله، نساؤه في عمومهم لا يرضون الدنية في دينهم ولا في أعراضهم ولا في وطنيتهم، سبَّاقون للمعروف، فَعالون للخير، فيهم بعض الغلظة ولكنها ضرورية لعزة النفس التي يحملونها.
لو لم أكن جزائريا، وكان لي الخيار لأخترت أن أكون جزائريا، فالحمد لله رب العالمين الذي اختار لي هذا الوطن، أتنقل بين أرجائه فلا أرى ولا أسمع إلا خيرا، أطفاله، شبابه كهوله، شيوخه، رجاله، نساؤه في عمومهم لا يرضون الدنية في دينهم ولا في أعراضهم ولا في وطنيتهم، سبَّاقون للمعروف، فَعالون للخير، فيهم بعض الغلظة ولكنها ضرورية لعزة النفس التي يحملونها.
أستقرء تاريخ وطني واستنبء مستقبله فأحس أن الأقدار تهيؤه لأدوار ريادية لرفعة الدين وحماية الأمة وخدمة البشرية وكسر الطغيان العالمي .
نعم حدث في وطننا العزيز بعض الانتكاسات وبعض الخروقات وبعض التجاوزات وبعض التراجعات ولكنه دوما يخرج منها رافع الهامة، صلب العزيمة، قوي الشكيمة ... ولقد آن الأوان لنكون في مستوى ما تستوجبه منا الظروف وما تتطلبه منا الأحداث ... والآتي بإذن الله جميل بل أجمل من الجمال ... جمعة مباركة للجميع بعد الصلاة والسلام على النبي الشفيع... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري