الدكتورعبد القادر سماري

في مسيرة الحياة، وفي الطريق نحو الهدف المنشود ( الله غايتنا)، ستصادفك على جوانبه كثير من المظاهر الخلابة والمغريات الجذابة، يمكنك أن تستمتع بها بتأملات خاطفة أو وقفات سريعة أو تلذذ عابر، ولكن إحذر أن تَحُطَّ رِحالك بها وتُنيخ راحلتك عندها وتظن أنك قد وصلت، فتنسى غايتك وتغفل عن هدفك وتَتِيهَ بوصلتك، وإذا كنت قائدا وتوقفت عند بعض الإنجازات مبهورا بما حققته قبل بلوغ الغاية، فاعلم بأن خلقا كثيرا سيتوقف بتوقفك، ظنا منهم أن هذه هي غاية الطريق ونهاية المسار، فإذا جاء من يُنَبِّهَهُم لحقيقة الغاية التي لا تزال بعيدة ويوقظ هِمَمَهم إلى ضرورة استكمال السير ( نحو الهدف المنشود) فإنهم سيُنْكِرون عليه ذلك ويرفضون إيقاظهم ويقاومون أي تنبيه، وينخرط الجميع في ( معارك هامشية ) تختلط فيها الغايات بالوسائل والحقائق بالأوهام، فتفسد العقول وتمرض القلوب وتتعطل الحواس ... ونرجع إلى نقطة الصفر بالتذكير والتحضير وإيقاظ الهمم ...

في مسيرة الحياة، وفي الطريق نحو الهدف المنشود ( الله غايتنا)، ستصادفك على جوانبه كثير من المظاهر الخلابة والمغريات الجذابة، يمكنك أن تستمتع بها بتأملات خاطفة أو وقفات سريعة أو تلذذ عابر، ولكن إحذر أن تَحُطَّ رِحالك بها وتُنيخ راحلتك عندها وتظن أنك قد وصلت، فتنسى غايتك وتغفل عن هدفك وتَتِيهَ بوصلتك، وإذا كنت قائدا وتوقفت عند بعض الإنجازات مبهورا بما حققته قبل بلوغ الغاية، فاعلم بأن خلقا كثيرا سيتوقف بتوقفك، ظنا منهم أن هذه هي غاية الطريق ونهاية المسار، فإذا جاء من يُنَبِّهَهُم لحقيقة الغاية التي لا تزال بعيدة ويوقظ هِمَمَهم إلى ضرورة استكمال السير ( نحو الهدف المنشود) فإنهم سيُنْكِرون عليه ذلك ويرفضون إيقاظهم ويقاومون أي تنبيه، وينخرط الجميع في ( معارك هامشية ) تختلط فيها الغايات بالوسائل والحقائق بالأوهام، فتفسد العقول وتمرض القلوب وتتعطل الحواس ... ونرجع إلى نقطة الصفر بالتذكير والتحضير وإيقاظ الهمم ...
في كثير من الأحيان وأنا أتابع أحوالنا كأفراد أو جماعات أقول لعل هذه هي طبيعة الطريق ( ... غفلة ... استيقاظ ... غفلة ... استيقاظ ... ) وتستمر الحياة ... اللهم خذنا إليك في ساعة استيقاظ ولحظة انتباه ولا تجعلنا من الغافلين.
د. عبد القادر سماري