في القرآن حوارات عديدة بين أطراف مختلفة، من بينها حوار يوم القيامة بين الضعفاء والأقوياء وهم يساقون إلى النار، والذي ورد في عدة مواضع، وفي كل مرة يحاول الضعفاء المفتونون إلقاء اللوم وتحميل المسؤولية للأقوياء الذين فتنوهم فاتبعوهم في طريق الكفر والضلال والفساد ، فيتدخل الله سبحانه ليذكرهم بالمسؤولية الفردية وأن كل واحد مسؤول عن أقواله وأفعاله وسلوكاته وسيدفع الثمن وحده.
في القرآن حوارات عديدة بين أطراف مختلفة، من بينها حوار يوم القيامة بين الضعفاء والأقوياء وهم يساقون إلى النار، والذي ورد في عدة مواضع، وفي كل مرة يحاول الضعفاء المفتونون إلقاء اللوم وتحميل المسؤولية للأقوياء الذين فتنوهم فاتبعوهم في طريق الكفر والضلال والفساد ، فيتدخل الله سبحانه ليذكرهم بالمسؤولية الفردية وأن كل واحد مسؤول عن أقواله وأفعاله وسلوكاته وسيدفع الثمن وحده.
تجد هذا الحوار في بعض السور منها على الخصوص :
*سورة البقرة
*سورة الأعراف
*سورة سبأ.
فليس لأحدنا أي يعذر ليقول أن فلان أو علان هو الذي أغواني.
ولعل أقوى صورة من صور الندم في الإتباع ما جاء في:
- سورة إبراهيم: وقال الشيطان ...
- سورة الفرقان : ويوم يعض الظالم ...
فاحذر من الإتباع الأعمى الذي مآله الندم يوم لا ينفع الندم ... والله من وراء القصد.
د. عبد القادر سماري