كفى بنفسك عليك حسيبا:
كفى بنفسك عليك حسيبا:
إليك هذا المقياس الذي به تٓزِن مدى خدمتك لدينك ووطنك في مراحل عمرك المختلفة :
- علمٌ وإبداعٌ فكري قدَّمْتَه في أي مجال من مجالات الحياة فأنار للناس الطريق، فخدموا به الدين والوطن.
- رجالٌ ونساءٌ احتكوا بك فأصبحوا خداما للدين والوطن، حاملين لواءهما مضحين من أجلهما
- مالٌ، قليل أو كثير، قدّمته لنشر الدين وحماية الوطن، فازداد الدين والوطن عِزا بهذا المال.
فإن لم تقدم لا فكرا ولا رجالا أو نساءً ولا مالا فأعلم أنك محمول لا حامل، مخدوم لا خادم ... إنما تمايز الناس في خدمة الاوطان والأديان بهذه الثلاث ... والشواهد على ذلك كثير... فاستدرك ما استطعت .
د. عبدالقادر سماري