الدكتورعبد القادر سماري

يوم أمس، الخميس، بدأته مرهقا من آثار سفريات ولقاءات يوم الأربعاء فكانت الصبيحة إستراحة ومراجعات قرآنية،مع منتصف النهار كان لي لقاء مع الآخ الاستاذ ( السعيد علي براهيمي) أطلعني فيه على مستجدات المشروع الجديد والذي أطلقنا عليه إسم ( بنك الألبسة للمتعففين) وهو مشروع أنشأه قبل أشهر، ورافقته في تجسيده، وينفق عليه من حر ماله، وهدفه توفير الألبسة للفقراء والمحتاجين المتعففين، ولقد لاقى رواجا كبيرا، فكانت مناسبة لوضع اللمسات الأخيرة لترتيبه، بعد صلاة العصر انطلقت مع أخي الدكتور ( العربي زروال) نحو قاعة ( القبة Dome) المتواجدة بالمركز التجاري ( Mole ) بمدينة سطيف، لحضور الإحتفالية التي أقامها (مركز الشهاب ) التابع ل ( جمعية العلماء المسلمين الجزائريين) وذلك بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لتأسيسه، فكانت فرصة طيبة لملاقاة عدد كبير من الأحباب والأصدقاء النشطين في مجالات متعددة ومن مختلف ولايات الوطن، كما كان حضورا متميزا لأخي الدكتور (سامي أبو زهري) والسيدين: رئيس جمعية العلماء الدكتور (عبدالرزاق قسوم ) والرئيس الشرفي لجمعية العلماء الدكتور (عمار طالبي)، ورغم الطابع الاحتفالي للقاء غير أننا استمتعنا بمتابعة أنشطة مركز الشهاب خلال العشر سنوات الماضية ومنها على الخصوص ما يتعلق ب :

يوم أمس، الخميس، بدأته مرهقا من آثار سفريات ولقاءات يوم الأربعاء فكانت الصبيحة إستراحة ومراجعات قرآنية،مع منتصف النهار كان لي لقاء مع الآخ الاستاذ ( السعيد علي براهيمي) أطلعني فيه على مستجدات المشروع الجديد والذي أطلقنا عليه إسم ( بنك الألبسة للمتعففين) وهو مشروع أنشأه قبل أشهر، ورافقته في تجسيده، وينفق عليه من حر ماله، وهدفه توفير الألبسة للفقراء والمحتاجين المتعففين، ولقد لاقى رواجا كبيرا، فكانت مناسبة لوضع اللمسات الأخيرة لترتيبه، بعد صلاة العصر انطلقت مع أخي الدكتور ( العربي زروال) نحو قاعة ( القبة Dome) المتواجدة بالمركز التجاري ( Mole ) بمدينة سطيف، لحضور الإحتفالية التي أقامها (مركز الشهاب ) التابع ل ( جمعية العلماء المسلمين الجزائريين) وذلك بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لتأسيسه، فكانت فرصة طيبة لملاقاة عدد كبير من الأحباب والأصدقاء النشطين في مجالات متعددة ومن مختلف ولايات الوطن، كما كان حضورا متميزا لأخي الدكتور (سامي أبو زهري) والسيدين: رئيس جمعية العلماء الدكتور (عبدالرزاق قسوم ) والرئيس الشرفي لجمعية العلماء الدكتور (عمار طالبي)، ورغم الطابع الاحتفالي للقاء غير أننا استمتعنا بمتابعة أنشطة مركز الشهاب خلال العشر سنوات الماضية ومنها على الخصوص ما يتعلق ب :
- تحفيظ القرآن
- الأعمال البيئية
- الملتقيات والندوات الفكرية المتخصصة
- المساهمات في محاربة وباء كورونا
- المعارف المقدسية
- الإعانات المقدمة لفلسطين والمسجد الأقصى.
- التدريب والتكوين في مجالات مختلفة.
كما كانت هناك عدة عروض عن بعض المجالات التي تتطلب إهتماما خاصا منها:
- دور الجامعة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية
- الدور الاجتماعي للمؤسسات الاقتصادية
- الاهتمام بالجانب الطبي.
- إعداد الساجد قبل إنشاء المساجد.
وغيرها من المحاور والمواضيع التي تدفع نحو التنمية الشاملة في جزائرنا الحبيبة في ظل التحولات المحلية والإقليمية والدولية ... وقد تخلل كل هذه الأعمال تلاوات عطرة من كتاب الله، ووصلات أنشادية ومواويل ... إننا نحتاج إلى تكثيف وتنويع مثل هذه المؤسسات والنوادي والمراكز لتأطير المجتمع ومواكبة متطلبات العصر ... والله من وراء القصد ... وجمعة مباركة للجميع.
د. عبدالقادر سماري