كم هو مؤلم خبر موت الفجاءة، وإن القلب ليخشع والعين لتدمع ولا نقول إلا ما يرضي ربنا،
كم هو مؤلم خبر موت الفجاءة، وإن القلب ليخشع والعين لتدمع ولا نقول إلا ما يرضي ربنا،
إنا لله وإنا إليه راجعون،
لله ما أعطى ولله ما أخذ.
فلقد إنتقل إلى رحمة الله قبل قليل الآخ والصديق الفاضل ( عبدالصمد بوثلجة رحمه الله ) عن عمر ناهز الستين سنة وذلك إثر سكتة قلبية مفاجئة.
وهو من أوائل خريجي المعهد الوطني للتجارة inc، عرفته قبل أكثر من ثلاثين سنة في صفوف الحركة، كما كان عضوا نشطا في النادي الاقتصادي الجزائري، وكانت له مواقف مشرفة دفاعا عن الدين والوطن، وكان رحمه الله داعما لأوجه الخير، ترافقنا مرتين إلى بيت الله الحرام، واحدة منهما إلى الحج مع زوجاتنا، والثانية إلى العمرة مع الاستاذ ( بلقاسم فراشي ) حفظه الله، آخر لقاء معه كان قبل شهرين في المطعم داخل حديقة الحيوانات في بن عكنون مع مجموعة من مسيري ( مولودية الجزائر ) من بينهم الاخ السيد ( الطاهر بلخيري حفظه الله)
الصور في الأسفل إحداها كنا معا أثناء الإفاضة من عرفات إلى مزدلفة، والثانية ونحن نائمون في مزدلفة بعد العشاء من يوم عرفات.
اللهم اغفر له وارحمه وارض عنه وتقبل منه وأدخله الجنة ومجه من النار واحشره في زمرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وألحقنا به على خير، وآت أهله وذويه وأحبابه جميل الصبر والسلوان.
د. عبدالقادر سماري


