أطلبوا الفال ولو عمدا،
أطلبوا الفال ولو عمدا،
ضيوف كرام يحلون بالجزائر عشية إنطلاق المؤتمر الثامن للحركة، فنتذكر معا حفل المؤتمر الأول الذي حضره أحدهم،
فنتفاءل بنجاح الثامن مثل نجاح الأول،
فلقد سعدنا، مساء أمس الاربعاء، باستضافة وفد من فلsطيN، لحضور فعاليات افتتاح المؤتمر الثامن للحركة، بقيادة السيد ( إسماعيل هنية) وعضوية كل من السادة:
خليل الحية
أسامة حمدان
بدران
سامي أبو زهري
أبوالبراء
وكان ضمن الوفد الآخ الاستاذ ( محمد نزال) الذي تذكرنا معا ذات يوم، قبل 32 سنة، في 29 مايو 1991،
حيث حضر وحاضر في حفل تأسيس الحركة،
والتي أسميناها في ذلك الوقت ( حركة المجتمع الإsلامي ) ليكون مختصر إسمها ( حmاس )
تَيَمُّناً ب ( حركة الmقاوmة الإsلامية حmاس ) والتي كان قد مر على تأسيسها 3 سنوات وبضعة أشهر بعد الانتفاضة الأولى.
فكان لقاؤنا بالأمس لقاء ترحيب وتجديد التلاقي وتذكر وعزم على مواصلة الدعم والنضال،
ونحن على بعد سويعات من الانطلاقة
ستكون المسؤولية ملقاة على عاتق أعضاء المؤتمر ( مندوبي الولايات والجالية ) ليكونوا في مستوى الحدث،
فكرا
وسلوكاً
وأخلاقا
وتنظيما،
ليجعلوا منه:
أولا محطة تربية وارتقاء
وثانيا محفل تعارف وتواصل بين ممثلي 58 ولاية والجالية بالخارج
وثالثا مؤسسة شورية وديموقراطية لنقاش الوثائق وانتخاب القيادات
وليجعلوا منه، أخيرا، عرسا، يفرح فيه كل من يريد الخير للأمة،
ذلك أن مؤتمرات الحركة ليست من أجلها هي فقط ،
بل هي مؤتمرات من أجل الجزائر والأمة:
تاريخا،
وتراثا،
وقيما،
ونضالا،
وحاضرا،
ومستقبلا،
وتنمية في مختلف المجالات.
ذاك ما نتمناه وندعو إخواننا إليه، ونتضرع إلى الله أن يعمنا بفضله ورحمته، لندخل في قوله تعالى :
((قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ ۦ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا۟ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ))
فطوبى ثم طوبى لمن كان مفتاح خير مغلاق شر ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري





