الايمان ينتصر، والشهامة تفوز،
الايمان ينتصر، والشهامة تفوز،
حقيبة مملوءة بأنواع العملات : الدولار، اليورو، الريال
ترجع لصاحبها
فجر اليوم، الاثنين، جلستُ في ساحة المسجد الحرام المقابلة ل ( باب الفتح ) في التوسعة الجديدة،
صليت ركعتين، كان بالقرب مني أحد المعتمرين، تطرقنا لموضوع تسوية الصفوف، عرفت أنه جزائري، إنضم إلينا إثنان آخران، الثلاثة من نفس المنطقة ( تيزي ولاية معسكر ) قال لي أحدهم ( نورالدين ) : قبل قليل وجدنا هذه الحقيبة هنا وهي معي الآن ولقد قال لنا أحدهم أتركوها حيث وجدتموها .
قلت له: فيه أثر الذي يتكلم عن ( اللقطة) في مكة المكرمة وتركها في مكانها، ولكن المصلحة تقتضي البحث عن صاحبها.
فتحنا الحقيبة فإذا هي مملوءة بالاموال من مختلف العملات ، ولحسن الحظ موجود بها بطاقة تعريف صاحبها وكذلك ورقة خاصة بالفندق الذي يقيم به مع رقم الهاتف.
صاحب الحقيبة حسب بطاقة التعريف هو أيضا : جزائري من مدينة ( المحمل ) من ولاية خنشلة.
بدأت الاتصالات، الرجل صاحب الحقيبة مرفوقا بثلاث نساء، كل الأموال في الحقيبة، لما سمع الخبر بأن الحقيبة في يد آمنة كاد يطير من الفرح ... تم تحديد مكان الفندق وتحديد الموعد ...
بعد ذلك صلينا الصبح ...
الجماعة الثلاثة أخذوا الحقيبة، اتجهوا نحو سيارات الأجرة لتسليم الحقيبة إلى صاحبها ...
قبل مغادرتهم تعارفنا،
- السيد نور الدين مسعودي
- السيد بن نكروف شنين
تبادلنا أرقام الهواتف، ذكرت لهم بعض معارفي في ولاية معسكر، أحدهم تاجر ويعرف جيدا سطيف وبوقاعة على الخصوص، وتواعدنا أن نلتقي في الجزائر بإذن الله، في معسكر أو سطيف أو العاصمة ، لما نرجع لأرض الوطن ...
د عبدالقادر سماري
