إنا لله وإنا إليه راجعون ،
إنا لله وإنا إليه راجعون ،
لله ما أعطى ولله ما أخذ،
كم هو مؤلم حين تأتي المصائب تِباعا،
وكم هو عميق الاثر في القلب والنفس حين يغادر الأصدقاء والاحباب،
ويبقى الأمل في الله كبير بأن نلحق بهم على خير ونجتمع هناك على سرر متقابلين ...
قبل قليل إنتقل إلى رحمة الله الآخ والصديق العزيز :
( الشيخ صالح آيت علجات ) إبن شيخنا وإمامنا ( الشيخ الطاهر آيت علجات حفظه الله ورعاه ).
الشيخ ( صالح آيت علجات رحمه الله ) إلتحق بالرفيق الاعلى عن عمر يناهز 87 سنة، ووالده على قيد الحياة ( 107 سنوات ) حفظه الله ورعاه وأمده بموفور الصحة العافية ونفع به الأمة .
جمعتني بهما جلسات عديدة، في مساجد كثيرة منها على الخصوص ( مسجد بريجة ) في اسطاوالي ، وفي بيت (الحاج حجاج ) وبيت ( الاخ ساعد ) .
كما كانت لي جولات وزيارات مع المغفور له ( الشيخ صالح آيت علجات رحمه الله ) إلى بلاد القبائل ، وخاصة بني ورثلان، كانت زياراتنا كلها في سبيل الله وخدمة للجزائر، كان حيِيًّا عفيفا كريما حسن المنطق خلوقا ...
تعازيَّ الخالصة للوالد الكريم الشيخ الطاهر سائلا الله أن يمده بموفور الصحة والعافية والأمن والايمان.، وتعازي الخالصة لكل العائلة الكريمة والاحباب والأصدقاء .
إن العين لتدمع وإن القلب ليخشع ولا نقول إلا ما يرضي ربنا
إنا لله وإنا إليه راجعون.
اللهم اغفر لأخينا ( صالح ) وارحمه وارض عنه وتقبل منه وأدخله الجنة ونجه من النار واحشره في زمرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وألحقنا به على خير.
د. عبدالقادر سماري


