سبحان مُغَيِّر الأحوال،
سبحان مُغَيِّر الأحوال،
مع انتهاء شهر ماي،
وفصل الربيع يوذن بالرحيل ،
والصيف على الابواب،
وتوقف الناس عن صلاة الاستسقاء ،
وكاد اليأس يستحكم في النفوس،
تتدخل العناية الإلاهية،
وبين عشية وضحاها
تصبح ليالينا ممطرة ونهارنا مشمسا،
وتدب الحياة في الأرض،
وتمتليء السدود،
ويحي الأمل في النفوس،
وتظهر آيات الله في خلقه،
لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا ظالمين ...
جمعة مباركة
وتقبل الله منا ومنكم
والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد .
د. عبدالقادر سماري