الدكتورعبد القادر سماري

لست متشائما وليس ذلك من طبعي ،

لست متشائما وليس ذلك من طبعي ،
ولكن ...
من خلال متابعة الاحداث،
ورصد التحركات،
واستقراء الواقع،
واستنباء المستقبل ،
أرى والله أعلم:
بأن بؤر التوتر محليا وإقليميا ودوليا ستتوسع،
والصراعات ستحتدم،
والخرائط ستتبدل،
وسلوكات الناس ستتغير،
وشياطين الانس والجن ستوقدها نيران حربٍ على جميع المستويات ( فرديا، عائليا، مجتمعيا، ودوليا)
وما كان يحدث في 50 أو 100 سنة فهو يحدث الآن في شهر أو أشهر قليلة،
ولربما نتجاوز مرحلة التمييز والإختيار بين الخير والشر،
لنجد أنفسنا في لحظات فارقة تتطلب التمييز بين أهون الشَّرَّيْن وأخف الضررين،
ويمكن لأي عاقل متبصر أن يرى ذلك في محيطه القريب ودائرته الضيقة،
والحافظ بعد الله هو :
- التحصين الروحي و الفكري والسلوكي ،
-وحُسْنُ الاستعدادِ الفردي والجماعي،
- والاسترشاد بالرواحل والمراجع،
-وعدم الغفلة عن المعالم والمباديء
- والتوازن بين السرعة والتسرع ...
والليالي حبلى ... والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.
د. عبدالقادر سماري