ما ذكرتُه في منشور صبيحة يوم أمس حول ما يمكن أن يحدث،
ما ذكرتُه في منشور صبيحة يوم أمس حول ما يمكن أن يحدث،
ليس تشاؤما، ولا يخص عائلة بعينها ولا مجتمعا بعينه ولا دولة بذاتها،
إنما هي أوضاع عالمية،
وصراع قديم متجدد،
تتجدد أدواته وآلياته وأساليبه،
وقد تزداد شراسة حسب الظروف والاوضاع والوسائل المستعملة،
ومن الضروري الحذر والاستعداد والتأهب لكل الاحتمالات،
والجزائر تمتلك جميع المقومات
البشرية
والمالية
والاستراتيجية
والبنى التحتية ... وغيرها
التي تجعلها في مأمن من كل التقلبات،
بل وتساعدها على أداء أدوار محورية وفاعلة في المشهد الإقليمي والدولي... ولكن ذلك مرهون :
بحسن توظيف الطاقات و المقدرات
والتناغم بين المؤسسات،
والفعالية عند الافراد،
والصرامة في التسيير... فهل نحن فاعلون
د. عبدالقادر سماري