ما كتبته أو أكتبه في هذه الصفحة،
ما كتبته أو أكتبه في هذه الصفحة،
منذ بدايتها، قبل عشر سنوات،
ليس شكرا لفلان أو علان،
ولا قدحا في هذا أو ذاك،
وليس تشاؤما أسودا كما أنه ليس تفاؤلا ورديا،
وليس طلبا لمرضاة أحد أو ذم آخر ...
إنما هي رسائل نستقريء فيها الماضي ونستشرف المستقبل ونعيش الحاضر خدمة لديننا ووطننا وأمتنا،
آملين أن تساعد صُنّاع الحياة، ذوي النفوس المتوثبة، أصحاب الهمم العالية أن يستفيدوا منها ... لعلها تحدث لهم ذكرا ...
وهذا جهد المقل يحاول أن يتخفف من عبء السنين ... والله من وراء القصد ...
د. عبدالقادر سماري