خلال السنوات الماضية قدمتْ جمعيات ومنظمات المجتمع المدني الكثير من الدعم والمرافقة والاعانات والتضامن لفئات الشعب المختلفة،
خلال السنوات الماضية قدمتْ جمعيات ومنظمات المجتمع المدني الكثير من الدعم والمرافقة والاعانات والتضامن لفئات الشعب المختلفة،
كان ذلك قبل كورونا وبعدها وأثناءها،
وخلال الحرائق والفيضانات ،
كما كانت لها إسهامات طيبة في المواسيم والاعياد ورمضان والدخول الاجتماعي ... ولاتزال تقدم ...
وهي مشكورة على ذلك،
وللقائمين عليها الأجر والثواب،
وأملي ورجائي في المرحلة القادمة :
أن تركز كل مجهوداتها على محاربة الآفة التي تنخر مجتمعنا،
وتستهدف شبابنا،
وتحطم الآمال،
إنها آفة المخدرات
هذه الآفة التي اعتبرها حربا على عائلاتنا وشبابنا وبلدنا ...
وأكيد تعرفون ما يسمى ( حرب الأفيون ) التي قامت بها بريطانيا وفرنسا ضد الصين من أجل تركيعها سنوات ( 1839 - 1860) فقاموا بنشر الأفيون ( المخدرات ) بين الشباب والشعب الصيني مما أدى إلى تفكيك المجتمع في تلك الحقبة من الزمن ...ولم تنجو الصين منه إلا بمجهودات كبيرة وإجراءات طويلة ....
فأملي التركيز على هذا الأمر ومحاربته والتضييق عليه ...
ويمكن لمؤسسات ومنظمات المجتمع المدني أن تقوم بأدوار رائدة وتنقذ الكثير ،
وأتمنى أن تصدر قوانين رادعة ضد المروجين لها وتجارها دون شفقة ولا رحمة، وأن تكون عقوبة باروناته
( الإع ... دا ... م ) في الساحات العامة ويشهد الناس ذلك ..
كما أتمنى أن تقوم المدارس والمتوسطات والثانويات والجامعات ومراكز التكوين المهني والمساجد والمستشفيات بحملات توعية دائمة ودورية ...
فأكبر خدمة نقدمها للإسلام وللجزائر وللأمة في هذه الظروف هي :
إنقاذ الشباب وحمايته ووقايته ... وللعائلة والأسرة الصغيرة والكبيرة دور أساسي ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري