الدكتورعبد القادر سماري

إنا لله وإنا إليه راجعون،

إنا لله وإنا إليه راجعون،
لله ما أعطى ولله ما أخذ،
اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا منها،
بعد مائة وسبعة سنين ( 107 ) كانت كلها خدمة للإسلام وللجزائر وللأمة،
يفارقنا على أمل اللقاء عند حوض المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه،
ففي هذه اللحظات تفيض روح شيخنا وإمامنا وأستاذنا ( سيدي الطاهر آيت علجات رحمه الله ) إلى بارئها،
وبعد شهر ونصف من رحيل إبنه الشيخ ( صالح ) ها هو يلتحق به، سائلين الله أن يجمعهما في مستقر رحمته، وأن يحشرهما مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ...
لقد منّ الله علينا بمجالسته مرات عديدة،
في مساجد العاصمة وفي لقاءات وجلسات خاصة،
وفي برج بوعريريج مع عمي محمد الطاهر بن حمادي رحمه الله،
ولعل أهم جلسة كانت بيننا حين تدارسنا موضوع :
بين الصدقة والإقراض،
وكانت له فيها نظرات دقيقة، هادفة.
في أنواع الصدقات ومراتبها،
وأنواع القرض الحسن وأبوابه،
ومتى يقدم هذا عن ذاك ...
اللهم اغفر له وارحمه وارض عنه وتقبل منه وأدخله الجنة ونجه من النار واحشره في زمرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وألحقنا به على خير ... واخلف اللهم الجزائر والأمة الإسلامية خيرا ...