يوم أمس، السبت، كان حافلا بالانشطة،
يوم أمس، السبت، كان حافلا بالانشطة،
كان ذلك في ثلاث بلديات من الجزائر العاصمة،
بلدية الجزائر الوسطى ،
ثم المرادية ،
ثم المدنية،
أما في الجزائر الوسطى فكانت تلبية لدعوة كريمة من رئيس
( منتدى النخبة والكفاءات الوطنية )
الدكتور ( يوسف قاسمي ) لحضور اللقاء الوطني الذي عقده المنتدى في المسرح الجهوي للجزائر الوسطى والموسوم ب
( الشباب الجزائري والمؤسسات الناشئة )
ولقد كانت فرصة طيبة لملاقاة نخبة مميزة من أكثر من 30 ولاية، من بينهم على سبيل المثال لا الحصر الأساتذة والدكاترة والخبراء:
الهواري تيغرسي
عبدالفتاح تباني
سليم تبول
محمد نمامشة
خير الدين شافعة
ذهبية جودار
فريد كورتيل
ليندة لبيض
فبعد الاستماع إلى مداخلات مدير الندوة الذي رحب بالحضور وألقى نظرة على التحضيرات الأولية للندوة،
ثم كلمة رئيس المنتدى الاستاذ ( يوسف قاسمي ) الذي شرح هدف الندوة وغايتها والسياق الذي جاءت فيه،
شرفوني بتقديم المحاضرة الافتتاحية للملتقى والتي تناولتُ فيها قراءة متأنية لعنوان الملتقى:
(الشباب الجزائري والمؤسسات الناشئة )
افتتحت كلمتي بمباركة هذه المبادرات،
ثم الإشارة إلى عيد الجزائر في ذكرى استعادة السيادة الوطنية التي كلفت الشعب الجزائري فاتورة غالية ،
ثم تكلمت
عن تطلعات الشباب الجزائري
وعن نماذج من نجاحات الشباب الجزائري في الداخل والخارج
عن المؤهلات والقدرات والفرص المتاحة
عن ضرورة إهتمام صاحب القرار بمثل هذه الملتقيات
عن ضرورة مرافقة المؤسسات والهيئات الرسمية للشباب في مسارهم الإبداعي والمقاولاتي
عن الاحتياجات الوطنية الكمية والنوعية للمؤسسات الاقتصادية الناشئة والمصغرة والصغيرة،
عن متطلبات نجاح وتطوير المؤسسات الناشئة
عن دور العلم والمعرفة في النهوض بالاقتصاد الوطني الذي يعتبر الرمزية الأساسية للمحافظة على السيادة الوطنية،
وأخيرا الإشارة إلى التدافعات العالمية فيما يتعلق بالشباب والقضايا الاقتصادية ...
ثم استمعنا إلى مداخلات الاساتذة والخبراء القيمة والتي وقفت على واقع النسيج الاقتصادي الوطني، والآليات التشريعية الناظمة له، وحملت في مجملها مجموعة من التوصيات والبدائل الخاصة بتحسين مناخ الاستثمار والمقاولاتية، كما تم تقديم بعض النماذج الناجحة لمؤسسات ناشئة، في بعض المجالات الحيوية،
أما في بلديتَيْ المرادية والمدنية ، فكان العمل مخصص للإشراف على إعادة هيكلة الحركة فيهما،
وفي هاتين البلديتين عقدنا لقاءين منفصلين،
وفي كليهما كانت كلماتي مركزة على رمزية هاتين البلديتين بالنسبة لولاية العاصمة أو لكامل التراب الوطني ، سواء ما قدمتاه قبل الثورة أو أثناء ثورة التحرير أو بعد الاستقلال،
وخاصة الأدوار الريادية لبعض رجال ونساء هاتين البلديتين في بدايات الصحوة وكيف كانتا حاضنتين لأعمال رائدة،
ولقد خصصت بعض الوقت للإشادة بأبناء هاتين البلديتين، منهم من قضى نحبه والتحق بالرفيق الاعلى ، إن شاء الله راضيا مرضيا، بعد أن أدى دوره بكل اعتزاز، ومنهم من ينتظر وإن شاء الله لا يبدأون تبديلا، لا يتسع المقام لذكرهم جميعا،
وفي عملية ديموقراطية شفافة، سادتها روح الأخوة والإيثار والعزيمة على استكمال المشوار تم انتخاب وتزكية الإخوة والأخوات الذين يبكون على عاتقهم قيادة العمل ومتابعته في مختلف مجالاته ، خاصة وأن هاتين البلديتين لهما من الإرث الدعوي والتنظيمي والسياسي الكثير من التراكمات الايجابية،
ويمكنهما، المرادية والمدنية، على غرار كل بلديات الوطن، بمكنهما إستعادة دوريهما المحوري في النسيج المحلي والوطني ... ولقد تعاهد الإخوة والأخوات على ذلك ...
حقيقة حين أجوب أرجاء وطني العزيز ، الجزائر، شرقا وغربا، شمالا وجنوبا، وألتقي بهذه النماذج المميزة، من نساء ورجال، شباب وكهول وشيوخ، أزداد يقينا بأن الله قد هيأ لنا كل الظروف ومنحنا كل المستلزمات ليكون لنا، للجزائر، دورها الريادي إقليميا وعالميا ... فهل نحن فاعلون ...
والله من وراء القصد
د. عبدالقادر سماري







