الجزائر تسعى للإنضمام إلى (منظمة البريكس BRICS ) وبعدها أكيد ( منظمة شنغهاي للتعاون ) ، وهذا أمر طبيعي، وأنا شخصيا من داعميه، خاصة في الظروف الراهنة التي لا مكانة فيها للدول إلا ضمن التجمعات الإقليمية والدولية الكبرى إقتصاديا وجيوسياسيا .
الجزائر تسعى للإنضمام إلى (منظمة البريكس BRICS ) وبعدها أكيد ( منظمة شنغهاي للتعاون ) ، وهذا أمر طبيعي، وأنا شخصيا من داعميه، خاصة في الظروف الراهنة التي لا مكانة فيها للدول إلا ضمن التجمعات الإقليمية والدولية الكبرى إقتصاديا وجيوسياسيا .
والأمر مرهون بنتائج لجنة البريكس المكلفة بتحديد معايير الانضمام والتي بدأت تظهر بعض ملامحها، وكذلك بحسابات كل طرف،
وعلى ضوء تلك المعايير والحسابات سيتخذ قادة الدول الخمس القرار في الاجتماع القادم بعد شهر من الآن ( 22-23 أوت 2023 ) والذي سيكون واحد من ثلاثة :
( القبول - الرفض - إعتمادها كعضو ملاحظ)
وأتمنى القبول وهذا الذي يسعى إليه السيد رئيس الجمهورية بالمجهودات المبذولة ...
لا نستبق الأحداث ولكن هناك أسئلة أو تنبيهات يجب أن تكون نصب أعين القيادة الوطنية ومن بيده زمام الأمر، مهما كان القرار :
- كيف نستطيع أن نجعل عمل الحكومة وعمل الولاة والمؤسسات المركزية والمحلية يتماشى مع مساعي ومجهودات رئيس الجمهورية ويتناغم معه .
- ما هي الآليات والوسائل التي يجب التركيز عليها لتوظيف أي قرار حسب متطلبات المصلحة الوطنية في ظل التدافع الإقليمي والدولي.
- كيف نستطيع تعبئة مختلف الفاعلين ( إقتصاديا - مجتمعيا - سياسيا ) ومختلف شرائح المجتمع من خبراء وباحثين واستراتيجيين للذهاب إلى المستقبل في أمان ...
* فمهما كان القرار يجب أن تكون هناك : رؤية وخطة وبرنامج عمل للمجموعة الوطنية كلها وينخرط فيه الجميع ... أقول الجميع ... وأن لا يكون هناك متفرج.
بعض الأفكار طرحتها في حصة ( تساؤلات ) بالأمس ... ولكن الأمر يتطلب عملا جماعيا أكثر عمقا ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري